فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 278

)رفع يبْعَث لِأَنَّهُ فعل مُسْتَقْبل وَهُوَ جحد وَمثله {لَا يتَّخذ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافرين أَوْلِيَاء من دون الْمُؤمنِينَ} يتَّخذ رفع لِأَنَّهُ فعل مُسْتَقْبل وَلَا فِي معنى الْجحْد وَمن قَرَأَ {لَا يتَّخذ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافرين} بِكَسْر الذَّال فَإِنَّهُ نهي وَهُوَ جزم وَإِنَّمَا كسرت لاستقبال الْألف وَاللَّام

وَإِلَّا اسْتثِْنَاء

خرج الْقَوْم إِلَّا زيدا وَقدم الْقَوْم إِلَّا مُحَمَّدًا والمستثنى إِذا لم يكن لَهُ شركَة فِي فعل الْقَوْم فَهُوَ نصب أَلا ترى أَنَّك تَقول خرج الْقَوْم إِلَّا زيدا وَقدم الْقَوْم إِلَّا مُحَمَّدًا حِين أخرجَا من عدد الْقَوْم على معنى الِاسْتِثْنَاء أَلا ترى أَن زيدا لم يخرج ومحمدا لم يقدم فَلذَلِك انتصبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت