الصفحة 149 من 285

ابن الكريم ابن الكريم، ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن ابراهيم"إشارة إلى أنه بلغ الغاية من المجد، وفي رياض الورد إلى من انتهى هذا الجد الفرد للشيخ أبي عبد الله محمد الطالب بن حمدون بن الحاج رحمه الله."

والبيت عند العرب كما قال هشام بن عبد الملك بن مروان لما ذكرت البيوت عنده قال ما كانت له سالفة ولاحقه وعماد حال ومساك دهر فإن كان كذلك فهو بيت قائم بالسالفة ما سلف من شرف الأباء، وبالملاحظة عند الأمير من شرف الأبناء وعماد الحال الثروة ومساك الدهر والجاه، قلت وهذا في غير بيوت ال النبي صلى الله عليه وسلم وإماهم فلا يلحق شأوهم ولا ينال بالجاه قدرهم:

فكل البيوت وإن شرفت فلا تلحقن شاو بيت النبي

لقول رسول الله"جميع النسب، تزول عراها سوى نسبي"وحيث قال اخر، وقد قلب جبريل البيوت بأسرها فالقاهم أسنى البيوت بلا نكران، وفي سند الإمام أحمد بن حنبل عن العباس رضي الله عنه قال: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم بعض ما يقول الناس فصعد المنبر فقال"من أنا قالوا أكنت رسول الله فقال انا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه وجعلهم في بيت فجعلني في خير فرقة وخلق القبائل فجعلني في خير قبيلة وجعلهم بيوتا، فجعلني في خيرهم بيتا، فانا خيركم بيتا وخيركم نسبا، وحيث كان كذلك فلنبدأ ببيوتات أل النبي صلى الله عليه وسلم إجلالا لتلك الطلعة البهية وتيمنا بالبضعة النبوية مرتبا لهم على قسمين الأول ما"

النسب أو ما كان بالتوائر معروفا عند الناس بذلك معرفة ضرورية، والقسم الثاني الذين تبث نسبهم بالحيازة ومعرفة الناس إياهم بذلك دون المعرفة الأولى فنقول ومن الله بلوغ المأمون: 1) - البيت الأول بيت الشرفاء أهل وزان من بيوت اشراف الحضرة الأسفية حرسها الله من كل سوء وبلية، بيت الشرفاء أهل وزان المبتدئين من المكارم أعلى

أباء وكرم أبناء ورفعة قدر وشأن وعلو منزلة ومكان، أول قادم منهم على مدينة أسفي من وزان جدهم الشريف الأصيل ذو المجد الأثبت أبو العلاء مولانا إدريس ابن

أ- ابن خلدون عبد الرحمن، كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في ايام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من

ذوي السلطان الاكبر ج 1 طبعة بيروت لبنان سنة 1993 ص 146

*- محمد الصبيحي، كتابات الصبيحي حول اسقي تحقيق غلال ركوك الضريف العطاوي الرضواني طبعة

الرباط سنة 2004 ص 41

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت