الصفحة 150 من 285

الشيخ الشهير العربي الكبير سيدي مولاي التهامي بن الشريف الهمام سيدي محمد بن الخطب الشهير مولانا عبد الله مؤسس الزاوية الوزانية ابن الشريف أبي إسحاق سيدي إبراهيم بن سيدي الحسن بن سيدي موسى بن سيدي إبراهيم ابن سيدي عمر بن سيدي أحمد بن سيدي عبد الملك بن سيدي محمد بن سيدي سلام بن سيدي مشيش بن سيدي أبي بكر بن سيدي علي بن سيدي محمد بن مولانا إدريس الأزهر باني فاس ابن مولانا إدريس الأكبر بن مولانا عبد الله الكامل ابن سيدنا الحسن المثنى بن مولانا الحسن السبط بن مولانا علي وسيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت رسول الله صلى عليه وسلم. كان سبب قدومه إلى أسفي انه لما توفي أبوه مولانا التهامي صبيحة يوم الاثنين فاتح محرم عام 1127 هج تبوأ مقامه أخوه مولانا الطيب فنافس عليه تلك الرتبة أولاد أخيه مولانا التهامي، فتفرقوا عن وزان إلى فاس والرباط وغيرها، وقدم لذلك مولاي إدريس أسفي فتزوج بها وترك زوجته حاملا ورجع لوزان فوافاه الأجل المحتوم فيه والقدر المعلوم وصار إلى رحمة الحي القيوم فولد له من زوجته الشريف المنور البركة الأطهر سيدنا ومولانا عبد الرحمان دفين الزاوية الواصلية"بأسفي وصاحب الضريح الشريف بها بما كان أول سكناه داخل أسفي بدرب سيدي أبي يعزى فوقع له غيرة فخرج غاضبا فسكن حول ضريح سيدي واصل جنوب أسفي فتوفي هناك أواخر العشرة الأخيرة من القرن الثاني عشر وأسس عليه القائد محمد بن لغنيمي قبة حفيلة، وكان للسلطان سيدي محمد بن عبد الله به اعتناء كبير، وقد نوه بقدره والثناء عليه في غير ما ظهيرو أحدهما"بعد الحمدلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كتابنا هذا أسماه الله وأعز أمره وأطلع في سماء المعالي شمسه وبدره يستقر بيد حامله الشريف الأصيل الماجد الأثيل مولاي عبد الرحمان نجل الولي الصالح والقطب الواضح مولاي إدريس بن التهامي نفع الله به، يتعرف منه بحول الله وقوته وشامل يمنه وبركته أننا جعلنا له من التعظيم والإجلال ما هو معروف لسلفه الطاهرين نفع الله بهم وجعلنا داره التي بمحروسة أسفي حرما من حرمات الله من دخلها أمن ونجا إن شاء الله، ونامر جميع خدامنا وعمالنا أن يحترموه ويعظموه لأنه منا وإلينا ومن خالف أمرنا هذا تلزمه العقوبة الشديدة بحول الله وقوته والسلام في حادي عشر جمادى الأولى عام أربعة وسبعين ومائة وألفا"وثانيهما بعد الحمدلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، جددنا بحول الله وقوته وشامل يمنه وبركته لحامل هذا الكتاب الكريم الشريف الأجل المرابط الخير الأمثل مولاي عبد الرحمان بن إدريس بن مولانا"

أ - الكانوني محمد بن احمد، أسفي وما اليه م س ص 72

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت