الشرفاء بعد أبيه، وقد توفي رحمه الله بالجزائر في دولة مولانا سليمان رحم الله الجميع، ومنهم ولده الشريف الأصيل الماجد النبيل سيدي الحاج عبد الرحمان بن مولانا التهامي بن مولانا عبد الرحمان کان من اکابر الاشراف وفضلانهم، تولي النقابة وكان ذا سطوة باهرة توفي رحمه الله بزاوية وزان ومنهم ولده الشريف الولي الشهير ذو القدر العلي الكبير أبو عبد الله سيدي محمد الملقب المقدم ابن سيدي عبد الرحمان ابن مولاي التهامي بن مولاي عبد الرحمان دفين الزاوية الواصلية، كان رحمه الله ورضي عنه بالخير والفضل مشهورا بالولاية والصلاح في الناس مذكورا أخذ طريقة أسلافه عن الشيخ البركة سيدي الحاج العربي وأذن له في تلقين الأوراد وإرشاد العباد فكان سواحا داعيا إلى الله فنفع الله به خلقا كثيرا وممن انتفع به جدي الفاضل السيد محمد الملقب بالمقدم ابن قدور الباهي"لأنه كان يتردد عليه من سياحته فاطلع منه على كرامات فأذن له في تلقين الأوراد فانتفع به كانتفاع أبيه المذكور سيدي الحاج العربي الوزاني أيضا وبالجملة، فأهل بيتنا لهم محبة خاصة من الشرفاء الوزانيين نطلب من الله سبحانه أن ينفعنا بالمحبة في الله إذ هي أعظم سبب ووسيلة إلى الله وخصوصا في ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم كهؤلاء الأشراف الوزانيين، كان صاحب الترجمة متوليا نقابة الزاوية الوزانية دهرا طويلا كذلك عرف بالمقدم وكان توليته أياما بعد الأربعين، وتخلى عنها في اخر عمره توفي رحمه الله في عاشر رجب سنة احد عشر وثلاثمائة وألف ودفن شرق قبة جده مولانا عبد الرحمان قرب الطريق هناك وقبره مميز متبرك به رحمه الله وقد خلف عدة أولاد فضلاء منهم الرئيس الفاضل النقيب سيدي العربي، كان رحمه الله كريم المائدة تولى النقابة مدة يسيرة بالظهير السلطاني المؤرخ بسادس عشر ربيع الأتوار سنة ثلاثة وثلاثمائة وإلف توفي بعدها بشهرين ولم يخلف ذكرا أو أنثى. ومنهم الشريف الزكي المفضال والبركة الظاهرة والأحوال سيدي ومولاي عبد الرحمان بن سيدي محمد المقدم من الشرفاء الموسومين بالبركة والصلاح حفظت عنه كرامات خارقة يعتريه ولهان تصحبه غفلة مع حفظه الرسوم الشريفة ولازال بقيد الحياة حفظه الله ونفعنا به، وتوفي ليلة الجمعة 13 رمضان عام 1340هج رحمه الله ودفن قبلة قبة جده سيدي عبد الرحمان، وله عدة أولاد أكبرهم سيدي مولاي إدريس وسيدي مولاي أحمد من فضلاء الأشراف أصلح الله الجميع."
أ - الكانوني محمد بن احمد جواهر الكمال في تراجم الرجال تحقيق علال ركوك الرضواني السعيدي طبعة الرباط
سنة 2004 ص 27 و 28