من سادات الأشراف وكبرائهم وذوي الثروة والفلاحة مع متانة وديانة وعفة وصيانة ولازال بقيد الحياة حفظه الله.""
ومنهم النقيب الرئيس المفضال ذو المكارم والفعال سيدي عبد السلام اخو سيدي محمد المقدم ابن سيدي عبد الرحمان، كان رحمه الله كريم المائدة للعلماء كثير المجالسة لهم تولى النقابة إلى أن توفي رحمه الله سنة تسعة عشر وثلاثمائة وألف، وأخوه الزكي الأنور الحاج احمد بن سيدي عبد الرحمان من فضلاء بيتهم وذو الثروة الواسعة توفي رحمه الله في سادس عشر صفر عام 1319 هج وخلف أولادا الأحياء منهم سيدي العربي وسيدي الحسن وسيدي عبد الرحمان حفظهم الله.
ومنهم الرئيس الشهير ذو القدر الكبير مولاي عبد الرحمان بن سيدي عبد السلام المذكور أحد الرؤساء المشاهير خليفة القائد سيدي محمد العربي ثم القائد الحاج عبد الله بعده من أهل الفضل والكرم ومحاسن الأخلاق مع سيرة جميلة في الصلح بين الناس حفظه الله وأخوه الفاضل الدين الثري الفلاح سيدي مولاي إدريس بن سيدي عبد السلاممن سدوات الأشراف وسمائحهم وذو الثروة واليسار مع ديانة وعفاف وسماحة حفظه الله، وأخوه الفاضل الحاج الأبر سيدي محمد بن سيدي عبد السلام من أهل الفضل والدين، حج بيت الله الحرام سنة ثلاثة وثلاثمائة وألف وتوفي سنة سبعة وأربعين وثلاثمائة وألف رحمه الله، كان موصوفا بالخير والصلاح وكان من شيمته أنه لا يمر بطريق فيه حبة من الحبوب إلا يلقطه محافظة منه على النعمة وأداء لبعض شكرها توفي رحمه الله بمدينة الغربية بدوار بالعثامنة، وقد خلف ولده الزكي البركة العالم سيدي الحاج أحمد بن مولاي الطيب من فضلاء الأشراف الموصوفين بالخير والصلاح زاهدا معرضا عنهم الدنيا حج بيت الله الحرام ثلاث مرات وجاور ولم يتزوج قط حفظه الله، ومنهم الرجل البركة الفاضل سيدي الراضي بن سيدي عبد الرحمان المذكور من فضلاء الشرفاء توفي بدكالة بأولاد أبي عزيز وخلف ولده الزكي المرضي سيدي التهامي بن السيد الراضي من فضلاء الأشراف وذوي الدين المثين والفضل المستنير حفظه الله وأصلح ذريته، واخوه الشريف الفاضل البركة سيدي عبد القادر بن سيدي عبد الرحمان من أهل الفضل والديانة توفي بدكالة، ومنهم البركة الهمام الشجاع المقدام المتخلق بأخلاق الكرام أبو العلاء مولانا إدريس بن مولانا عبد الرحمان صاحب الضريح بالزاوية الواصلية كان رحمه الله احد الأشراف
أ -) الكانوني محمد بن احمد جواهر الكمال في تراجم الرجال ج 1 تحقيق علال ركوك الرضواني السعيدي
طبعة الرباط سنة 2004 ص 18