فهرس الكتاب
الموسومون شهد به کاتبه عبد ربه سعيد بن عبدالرحمان و احمد بن أبي القاسم، الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد واله، فالخط المرسوم أعلاه للقاضي الفقيه الأجل سيدي سعيد بن طلحة الحمري واحمد بن علي الناصري وفقه الله، الحمد لله وحده، والخط أعلاه للفقيه الأجل سيدي سعيد بن طلحة الحمري يعرف بالعدالة والتسديد وبه كتب من عرفه بلا شك ولا ريب إبراهيم بن علي بن كانون وبمثله يقول ابن أبي جماعة العياشي لطف الله به، الحمد لله وحده فالخط المرسوم أعلاه وأعلام عقبيه للفقيه الولي الصالح سيدي إبراهيم بن علي بن كانون نفعنا الله به أمين وكتب برسم تعريفه عبد ربه عبد الله بن هماد الدروي لطف الله به ومبارك بن مبارك الدروي لطف الله به، ورأيت رسما اخر مؤرخا بفاتح المحرم عام ثمانين وألف أن أولاد سيدي مبارك بن الحسن المستوطنين ثغر أسفي المذكورين في الرسم أعلاه المستقر بأيديهم خطة الحسبة وبمثله شهد يحيى بن أبي ابراهيم البعمراني لطف الله به وأعلم بثبوته نائب قاضي أسفي عبد الله بن الحسين الرجراجي وأعلم به محمد بن عبد الرحمان الحفيد الله وليه.
ومنهم الفقيه الجليل الشريف العالم البركة الغطريف الحاج الأبر سيدي محمد بن
عبد الله المحتسب كان رحمه الله من الفقهاء النبلاء الأمجاد وأحد عدول الحضرة الأسفية ومحتسبها أخذ عن الإمام أبي العباس سيدي أحمد بناصر الدرعي رضي الله عنه، وعليه نزل ضيفا حين وروده على هذه البلدة المحروسة سنة سبعة وعشرين ومائة ألف، وكتب له رسالة، هذا نصها"بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد واله وسلم تسليما من عبد الله تعالى الحاج محمد بن عبد الله المحتسب الأسفي إلى الشيخ الإمام العارف بالله الهمام المحقق قدوة السالكين علم المجتهدين شمس العارفين إمام الصديقين القطب الغوت الجامع الوارث الرباني الذي أطمع أن ينتج الله برکته رجاء البدر الزاهر ابي العباس سيدي أحمد بن ناصر سلام عليکم ما طلع هلال وسمع أهلال والرحمة ومحبتكم التي أينع من الفوائد غرسها نسأل الله تعالى أن ينفعنا بذلك ويكون خالصا لوجهه ويمنحنا رضاكم في هذه وتلك وتعلم سيدي متعنا الله في رياض معرفته وسقاك من شراب محبته أني فيما سلف كنت تزوجت بأربع نسوة وواحدة طلقت منهن ثلاثة وبقي اثنان ولا رزقني الله سبحانه معهن ذرية وفي يوم تاريخه تزوجت الثانية من بنات سيدي أبي محمد صالح نفع الله به لأجل الذرية أن يسر الله تعالى فيها معها فنطلب من سيادة ضيفنا أن يدعو بدعوة صالحة لعل الله تعالى يمتعنا ببركتكم ذلك ويرزقنا الإعانة فإنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير والسلام عائد عليكم والرحمة والبركة في الثاني عشر من رمضان المعظم عام سبعة وعشرين ومائة وألف. فأجابه بما نصه"الحمد لله وعليك السلام أما بعد فالله الله في دينك وراقب