الصفحة 162 من 285

حفيلا ميقاتيا بار عا في التوقيت وقد رسم رسالة الربع في لوح و کتب عليها اسمه وورقة بالعشرين ومائتين وألف، حدثني بعض أصحابنا أنها هي رسالة الربع للفقيه الصالح سيدي عبد الله بن ساسي"دفين أسفي رحمهما الله بهذا الفن ولاه مولانا عبد الرحمان بن هشام خطة التوقيت وكتب له بها نصه"الحمد لله كتابنا هذا أعز الله أمره وخلد في الصالحات ذكره أمين يستقر بيد ماسكه الفقيه الميقاتي السيد إبراهيم بن الطاهر الأسفي ويتعرف منه بحول الله وقوته أننا نفذنا له وعيناه للاعلام بوقوت الصلاة لما صح وثبت لدينا من كمال معرفته وتسام ديانته ونامر الخديم الأفصح القائد الطيب بن الكاهية أن يجعل له مرتبا من مستفاد الأحباس يستعين به على ما ذكر بقدر حاله وخدمته وعليه بتقوى الله وبذل الواسع في ذلك والاحتياط المنجي مع الله فإن معرفة الأوقات من أوكد شروط الصلاة وأهم وسائلها والواقف عليه يعمل به ولا يحيد عن كريم مذهبه والسلام، في رابع رمضان عام اثنين وأربعين ومائتين والف، وقد كان قد تولى أيضا نظارة الأحباس وخطه الحسبة منذ سادس عشر ربيع الثاني عام ثلاثة واثنين ومائتين وألف بأسفي واستمر ناظرا إلى أن توفي رحمه الله، ورأيت بخطه رحمه الله ما نصه:"في ليلة الأربعاء الخامس والعشرين من جمادى الثاني عام أربعة وثلاثين ومائتين وألف، بت بضريح سيدي أبي زيد نفعنا الله به فرأيت في عالم النوم النبي صلى الله عليه وسلم جالسا والناس حافون به فدنوت منه وجعلت أقبله في وجهه الشريف وهو يقبلني أيضا ويقول لي ولدنا لا تمسه النار يكررها ثم قال والله ما تمسه وأوصاني بترك شيء وفعل أخر، وقد توفي رحمه الله ضحى ثامن عشر ربيع الأول سنة أربعة وستين ومائتين وألف، وقد خلف عدة أولاد منهم السيد الطاهر والحاج الهاشمي والحاج حيدة ويقال له أحمد."

ومنهم الفقيه البارع المفتي السيد الهاشمي بن الطاهر الإمام كان رحمه الله احد

العلماء المعتبرين والفقهاء المفتين توفي رحمه الله عام 1272 هج ودفن بمقبرتهم. ومنهم الشريف الجليل ذو المجد الأثيل السيد الطاهر بن الفقيه السيد إبراهيم المذكور بن السيد الطاهرة الإمام كان شريفا هماما مقداما كريم المائدة رأيت له ظهيرين من قبل السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان ونجله المولى الحسن بالتعظيم والاحترام، توفي رحمه الله في رابع المحرم سنة وتسعين ومائتين وألف.

أ -جريدة العلم عدد 1553 بتاريخ 30 غشت 1951 ص122(الولي سيدي عبد الله بن ساسي اندرس ضريح هذا الولي

بازالة مقبرته)2 - الكانوني جواهر الكمال ج 1 م س ص 68

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت