فهرس الكتاب
ومنهم الشريف الميقاتي العدل الفاضل البركة السيد محمد بن الفقيه السيد الهاشمي بن الطاهر الامام کان رحمه الله عدلا زکيا مبارکا ميقاتيا توفي رحمه الله في ذي الحجة سنة ثمانية وعشرين وثلاثمائة وألف ودفن مقبرتهم.
ومنهم الشريف الميقاتي النبيل السيد الحاج الطاهر بن السيد محمد المذكور كان ميقاتيا فاضلا قام بخطة التوقيت إلى أن توفي ليلة الأحد سادس عشر من ربيع الأول عام تسعة وثلاثين وثلاثمائة وألف 1339هج ودفن بقرب والده رحمهم الله. ومنهم الرجل البركة الناسك الصالح الحاج السيد محمد بن الحاج أحمد بن إبراهيم بن الحسين كان رحمه الله فاضلا عدلا عابدا ناسكا من خيار عباد الله الصالحين غاية في التعبد والإنابة إلى الله والاشتغال بما يعني، تعلوه هيبة ووقار خرج من الدنيا ولم ينغمس في شهواتها ومستلذاتها ولم يصبه ما أصاب الناس من الانغماس في الرفاهية مسكنا وملبسا ومأكلا ومشربا بل رحل من الدنيا وهو مقبل على عبادة مولاه منيبا إليه في سره ونجواه، توفي رحمه الله ليلة الجمعة سابع عشر محرم عام تسعة وثلاثين وثلاثمائة وألف ودفن بمقبرة الرباط، ولما جعلت الطريق وسط المقبرة المذكورة نقلت الحكومة عظامهم.
ومنهم ذو الدين المتين والصمت والوقار و الفضل المستبين السيد الحاج عباس بن الحاج محمد المذكور على سنن أبيه في التنسك والتعبد معمور الأوقات كثير القعود في المساجد صموتا وقورا تاليا كتاب الله إذا دخل داره ينعزل في بيت وحده لا يكلمه أحد غاليا ما تراه إما تاليا كتاب الله في المصحف أو مصليا أو ذاكرا ولا يجده الفجر إلا مستيقظا، لم يتخلف عن صلاته مواظبا على صلاة الضحى فإذا صلاها لا يقوم من محله بل يمكث متعبدا فيه وهذا دأبه في عمارة الأوقات، وقد صاهرني ببنته الشريفة السيدة مريم أصلحها الله ففرح أشد الفرح بالانتساب إلى العلم الشريف عادة أمثاله كفرح هذا العبد المذنب بالانتساب إلى كل بيت النبي صلى الله عليه وسلم للحديث الوارد في ذلك، حج بيت الله الحرام مرتين الأولى سنة 1306 هج مع ولده السيد الفاضل الحاج محمد للمرة الثانية سنة ثلاثين بعد الثلاثمائة وألف، وتوفي من ربيع الثاني عام 1349هج ودفن داخل قبة سيدي حسن الفخار المعروف بسيدي الشهري. ومنهم الفاضل الذاكر البركة السيد أحمد بن الحاج محمد بن الفقيه السيد إبراهيم بن الطاهر الإمام، كان رحمه الله دينا فاضلا ذاكرا حسن الأخلاق منيبا إلى الملك الخلاق موصوفا بالعفاف والصيانة ذا شيبة نقية توفي رحمه الله في الساعة العاشرة والنصف من يوم السبت التاسع من شوال سنة ستة وأربعين وثلاثمائة وألف ودفن بمقبرة سيدي إبراهيم المعاشي رحمه الله، وتوفي والده السيد الحاج محمد في ثالث ذي القعدة عام