فهرس الكتاب
15)- الشريف أبو الحسن سيدي علي بن مولانا أحمد بن مولاي الطيب بن
مولاي التهامي بن مولاي عبد الله الشريف الوزاني رحمه الله:"قال أبو عبد الله سيدي"محمد بن حمزة المكناسي"في"الكوب الأسعد في مناقب مولانا علي بن مولانا أحمد"أنه ابن مولانا علي كان من أهل الهمم العالية العلية والإشارات الخفية والمواهب الربانية ممن نال عن والده وجده خيرا كثيرا ولم يفارق والده الدنيا حتي ترکه هلالا ساطعا ونورا لامعا و برهانا قاطعا ممن تشد اليه الرحال وتخضع لهيبته رقاب الرجال فقام مقام والده بعد وفاته، وانتشر في أقطار الأرض ذكره وفضله وطهرت خصوصيته في حال صفر سنة واشتهرت ولايته في قيد حياة جده قبل تولية والده، وکان رضي الله عنه سنيا شرعيا حقيقيا لا سکون ولا حرکة له إلا بإذن الله اخذا بحديث نبينا عليه الصلاة والسلام، وكان لأهل الدين معينا ظاهرا وباطنا ولولاة المؤمنين حصنا حصينا داعيا لهم في الخلوات والجولات، وكان يأتي إليه بعض الإخوان يشكون إليه ما يلقونه من حكام بلادهم وعرفاء هم فيجاوبهم بقوله الله يهدي الغلاب، فتارة يكتب لهذا الحاكم وتارة يأمر الشاكي بالصبر والدفع عن نفسه بما له صيانة لعرضه ومروءته، وكان رضي الله عنه حرزا منيعا لأمير المؤمنين مولانا سليمان، وكان كل من يرد عليه من قبائل البربر والعرب وأهل البوادي والحضر يأمرهم ويحضهم على طاعة الأمير ويوصيهم بطاعته والنصح له، ومهما وقعه بين الأمير وبين من بغى عليه من القبائل العظام مثل الشاوية وقبائل الحوز والبربر ما يؤدي إلى الفساد والفتنة وأراد الأمير محاربتهم ترى هذا الشيخ رضي الله عنه لا يجد راحة ولا تطيب له نفس فيخرج من وكنه وداره بأولاده وأبناء عمه ويرسل بمن هو ذو وجاهة وأهل الخير والصلاح وأهل العلم فيأتونه ويقدمون على الأمير فيأمره بالصبر والتأني ويذهب لتلك القبيلة ويجتمع بينهما حتى يصلحها مع الأمير، وكان يقاسي الشدائد في مصالحة قبائل المغرب وأمراءه وقواده منذ بويع أمير المؤمنين مولانا الحسن إلى أن وطنه الله من بلاد المغرب ودانت له الرقاب من قبائل"
أ- الوزاني أبو الحسن سيدي علي بن أحمد بن الطيب، الشيخ السادس للزاوية الوزانية. ولد بوزان وبها نشا وتعلم، فاخذ العلوم الصوفية عن والده سيدي أحمد وعن جده مولاي الطيب، واخذ العلوم الدينية عن ثلة من العلماء الأكابر، أمثال محمد الرهوني ومحمد التاودي ابن سودة ومحمد بن الصادق ابن ريسون العلمي، فكان له القدم الراسخ في التصوف والفقه والحديث والأدب والأوفاق. وفي عهده شهدت الزاوية الوزانية ازدهارا لافتا على مستوى الحياة الثقافية 1811/ A 1226 والاقتصادية، و نشاطا متميزا علي قصبعيد الحياة السياسية. توفي بوزان يوم 29 ربيع النبوي، عام انظر ترجمته عند: محمد بن حمزة المکناسي، الكوكب الأسعد في مناقب مولانا علي بن مولانا احمد، طبعة حجرية فاس 1906 ص. 37 وما بعدها؛ محمد الكتاني، سلوة الانفاس، 1?* ص.109؟ لغزاوي مماكبث Ay الممارسة الثقافية للزاوية الوزانية: معالجة في التفكيك والتركيب، رسالة جامعية لنيل د. د. ع. في الأدب المغربي، طبعة مرقونة بكلية الأداب