وحواضر إلى أن توفي هذا الشيخ رضي الله عنه في التاسع والعشرين من ربيع الأول سنة ست وعشرين ومائتين وألف، ملخصا من التأليف المذكور.
قال الفقيه الصالح سيدي"التهامي الوبيري"في"إتحاف الحل المواطي"": في"
أيا ربع ما سجاك خبر فإنني *** رأيت سماء الحزن تمطر الألا
قال لي وليل الحزن أرخى سد وله *** عليه وبدر زهوه کاسيه ألا
لقد عظم المصاب شرقا وغربا *** وصار ضياء الشمس کالليل أليلا
وأرق جفن العين نعي إمامنا *** أبو حسن سليل أحمد في العلا
لقد أضرمت والله نار فراقه *** باحشاءنا نارا توقد مدخلا
أ- التهامي الوبيري، إتحاق الحل المواطى مس ص 75 *- ضالمصطفى حمزة الحاج التهامي الوبيري هم سر صر 75 و 76