الصفحة 236 من 285

وحواضر إلى أن توفي هذا الشيخ رضي الله عنه في التاسع والعشرين من ربيع الأول سنة ست وعشرين ومائتين وألف، ملخصا من التأليف المذكور.

قال الفقيه الصالح سيدي"التهامي الوبيري"في"إتحاف الحل المواطي"": في"

أيا ربع ما سجاك خبر فإنني *** رأيت سماء الحزن تمطر الألا

قال لي وليل الحزن أرخى سد وله *** عليه وبدر زهوه کاسيه ألا

لقد عظم المصاب شرقا وغربا *** وصار ضياء الشمس کالليل أليلا

وأرق جفن العين نعي إمامنا *** أبو حسن سليل أحمد في العلا

لقد أضرمت والله نار فراقه *** باحشاءنا نارا توقد مدخلا

أ- التهامي الوبيري، إتحاق الحل المواطى مس ص 75 *- ضالمصطفى حمزة الحاج التهامي الوبيري هم سر صر 75 و 76

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت