وحل باهل المغرب والمشرق ما به ... بصير الوضيع أشيب القود انحلا
وحن الجفن العين إرسال دمعة ... على القطب ذي الفضل الرضى الطيب الخلا
ومن الذات الخدرشق جيوبها ... وحلق الشعور عنه لما تنبلا
وحق الذات الخدر شق جيوبها ... وحلق الشهور عنه لما تتبلا
يا عين ما بك الدمع أو فاض فابكه ... دما ولظى الأحشاء تحرك ما انجلا
وإن له لذيذ العيش من فقده غدا ... أمر من الصبر الكريه وما حلا
فمن لذوي الحاجات في نيل مقصد ... من الأولى والأخرى لأنت الموصلا
ومن للعفات الزائرين مقامکم ... لقد كانت تروي القوم شربا معسلا
ومن المؤمل الندي و هو مترب ... فيغدو أيهز العطف بالحلى والحلا
ومن لمريد ساقه الله للهدي ... فتسقيه من شرب الکرام معللا
ومن للملوك إذ تدور عليهم ... دوائر خلق كنت أنت المفللا
ومن ليتيم في نوائلب دهره ... لقد كنت أحن من أب متفضلا
ومن للعراة إذ يصول عليهم ... من الضيم ما يبري القلوب ويدهلا
و من للانام کلهم حيث تلتقي ... من الدهر حلقاه کنت مفللا
فواكبدي من فقدان ذي العلم ... والتقى مع الزهد والإحسان والصبر كالولا
يناجي الإلاه لا وساطة بينهم ... كما جهرة يراه مع ملاعلا
ويتسرب من کؤوسي مشرب جده ... رسول الالاه المصطفي خير مرسلا
عليه صلاة ما نام عاشق ... لفقد أحبة بها الدهر هو ولا
16)- أبو عبد الله سيدي محمد بن عثمان المكناسي أخذ كتاب المولى سليمان بن محمد، بعثه السلطان الي صاحب أسفي القائد"عبد الرحمن بن ناصر"فادى
17)- أبو عبد الله الشريف سيدي محمد العربي بن الشريف أبي الحسن سيدي
علي بن أحمد الوزاني:
أ - الضعيف محمد الرباطي، تاريخ الضعيف، تحقيق محمد العماري طبعة الرباط سنة 1986 ص 275(الخبر
عن بيعة عبد الرحمن بناصر العبدي للسلطان مولاي سليمان)