الصفحة 279 من 285

تصلح لي فتركتها، قال عبد الرحمن وكان لا يأكل إلا صيد البحر خاصة، وحدثني عبد الرحمن بن علي قال حدثني شعيب بن عبد الصمد قال نفست زوجتي فخرجت إلى الخيمات التي يبيت فيها الناس زمن الصيف على شاطى البحر فاردت أن أبيت في خيمة منها فابصرت رجلا يأتي من جهة البحر ماشيا على الماء فاختفيت في الخيمة إلى أن وصل إليها فنفض كساءه من بل البحر ثم ذهب إلى المسجد فاتبعته إلى أن دخل المسجد فجاء إلى زاوية منه فجعل يصلي فيها وأنا أرقبه إلى أن أهل الصبح فقمت أرقبه إلى أن صلى الضحى وخرج من المسجد فتأملته فإذا هو أبو محمد عبد

السلام رحمه الله.

2)الولي الكبير ذو القدر السامي أبو يعقوب يوسف بن أبي عبد الله سيدي محمد بن أمغار،"قال في التشوف أبوه أبو عبد الله وجده أبو جعفر بن أمغار من كتاب الصالحين من بيت الخير والصلاح، وكان أبو يعقوب كبير الشأن جليل القدر ولما مات في الثاني من شوال عام أربعة عشر وستمائة جاء الناس من كل الجهات لحضور جنازته وأخذوا من الأرض مد البصر ويقال أنهم كانوا نحو خمسة عشر ألفا. سمعت عبد الرحمن بن يوسف بن أبي حفص يقول سمعت أبا عبد الخالق بن أبي عبد الله محمد بن أمغار يقول رأيت أخي يوسف بعد موته في النوم فقلت له ما فعل الله بك فقال غفر لي وبشرني أنه فر لكل من حضر جنازتي. وحدثني الحسن بن وزجيج الصنهاجي قال أتينا أبا يعقوب فوجدت تيفاوت بن عثمان قد قدم عنده وهو متغير الوجه فقلت له مالك فقال لي، قال أبو يعقوب لم ضيفت قوما يحملون في أوعيتهم الخمر وهو الأن في بيتك فقم معي حتى نرى حقيقة ذلك فذهبا في جماعة إلى أن دخلنا داره فوجدنا فيه وعاء للمسكر فحققنا فراسته لذلك. 3) الشيخ العارف بالله قطب دهره وفريد عصره أبو عبد الله سيدي محمد أمغار الصغير حفيد أمغار الكبيرة كان قاطنا برباط تيط مأوى سلفه المبارك من أهل القطبانية وأحد العباد والزهاد وأصحاب الكرامات الظاهرة، ارتحل من بلاده مرارا وساح في بلاد المغرب وتلمذ له الجم الغفير والناس منهم الشيخ أبو عبد الله سيدي محمد بن سليمان الجزولي صاحب دلائل الخيرات، قال الشيخ"أحمد بابا"في"كفاية المحتاج"إن الشيخ الجزولي لما كان بفاس ورجع إلى الساحل فلقي أوحد وقته الشيخ أبا عبد الله أمغار الصغير فاخذ وهو نزيل رباط تيطانفطر قرية بساحل أزمور وتعرف الأن بتيط. وبها كان مأوى سلفه المبارك أهل الخير والصلاح والولاية، قال الشيخ أبو"

أ- المرجع نفسه، ترجمة 254 ص 426 , المازوني محمد، م. س، ص 64 * - المازوني محمد، م. سر، صر 91

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت