فهرس الكتاب
العباس أحمد بن يوسف الفاسي، أنه لقيه ببلاد دكالة وأخذ عنه وكثيرا ما كان يذكره باسم الشيخ في بعض ما جمع عنه من الكلام والمناقب وكانت وفاته أواسط القرن التاسع وضريحه شهير عليه قبة حقيلة بتيط مأوى سلفه تشد إليه الرحال وللناس فيه اعتقاد كبير وهو الذي تقول عنه العامة مولاي عبد الله بن أمغار نفعنا الله به، وذكر العلامة"أبا العباس أحمد بن القاسم الصومعي التادلي"في كتابه الذي ألفه في شيوخ الجزولي أن أبا عبد الله أمغار الصغير مدفون بتيط مع أجداده ومنهم سيدي محمد وهو
أعرف بذلك لقربه منهم ولاطلاعه على كتب العلماء من أهل العلم.
4)سيدي محمد بن سعيد بن عثمان بن سعيد الصنهاجي البرنسي الزموري الدار، قال الشيخ"أحمد بابا السوداني"في"نيل الابتهاج في تطريز الديباج"في حقه هو الشيخ الفقيه القاضي الحاج الرحالة أخذ عن أبي حيان والقاضي ابن عبد الرزاق الجزولي وأبي العباس بن عبد الرحمن المكناسي عرف بالمجاصي والحافظ العلامة المقرى وغيرهم وإجازة من فهرسة ابن الأحمر وله تأليف كشرح فرعي عن ابن الحاجب سماه"معتمد الناجب في إيضاح مبهمات ابن الحاجب في ثلاثة أسفار"وذكر فيه أنه حضر قراءته على مشاييخ مصر والإسكندرية وذكر في باب الحج منه ما نصه"حدثني شيخي شيخ المالكية بمكة خليل أنه حدثه من يثق به من الأولياء المجاورين أنه رأى الحجا ترفع إلى السماء."
وله أيضا كنز الأسرار ولوامع الأفكار جزء مليح وقت عليه، قلت في كشف الظنون عن أسما الكتب والفنون ما نصه:"كنز الأسرار ولوامع الأفكار الذي رأيته في الكتاب الواقح الأفكار لأبي عبد الله بن سعيد بن عمر بن سعيد الصنهاجي القاضي بأزمور المعروف بابن مشابذ وهو على أربعة أركان الأول في العالم العلوي وفيه عشرة فصول، الثاني في السفلي وفيه فصول أيضا، الثالث في العمر وفي أحكامه التكليفية، الرابع في الحشر والنشر، وفيه فصول أيضا".
قلت رأيت هذا الكتاب فإذا هو كتاب مفيد جدا رحم الله مؤلفه. ومنهم أبو علي منصور بن ابراهيم المسطاسي قال في"التشوف"كبير الشأن من أهل العلم والعمل مات بأزمور عام أربعين وخمسمائة وهو من أشياخ أبي شعيب أيوب السارية، وكان أبو شعيب إذا وقف على قبره يقول أي رجل هاهنا ما رأيت مثله.
أ- بابا التكروري التنبكتي السوداني أبو العباس احمد، نيل الابتهاج بتطريز الديباج، اشراف وتقديم عبد الحميد بن
عبد الله الهرامة، طبعة طرابلس ليبيا، سنة 1989، ص 457.