فهرس الكتاب
القيام بذلك سمي أيوب السارية.
أخبرني بما رأيت لأبيك من الكرامات فقال في صلى ليلة عيد الأضحى بأغمات وجاءنا بأزمور إثر انصرافه من صلاة العيد وكنا على أن نذبح كبشا لأضحيته فقال لنا اذبحوا هذا الكبش الأخر، انظر ترجمته في التشوف 6) أبو حفص عمر بن معاذ الصنهاجي قال التادلي"من أهل بلد أزمور من أصحاب أبي عبد الله بن أمغار وأبي شعيب مات عام أحد وستين وخمسمائة، كبير الشأن من أهل العلم والعمل وكان مؤثرا للعزلة يخلو في البرية فيصطاد أجباح النحل يصطاد الحوت من سواحل البحر فيقتات بذلك ولما أتت الناس المجاعة في عا 9 ملا الفاخور t 9 لفلا في عام خمسة وثلاثين وخمسمائة 535 هـ جمع خلقا كثيرا من المساكين فكان يقوم بمؤونتهم وينفق عليهم ما يصطاد من الحوت إلى ان أخصب الناس. ومنهم أبو عيسى وزجيج بن ولون الصنهاجي المعروف عند العامة سيدي عيسى يغنيور دفين قرب أزمور قال التادلي إنه من أهل إيغيور على قرب من بلاد أزمور، كبير الشأن من أقران أبي عبد الله بن أمغار وأبي شعيب وكان من أهل العلم والعمل حدثني عبد الرحمن بن علي بن يوسف بن عمر حدثني سليمان بن عبد النور قال رأيت طائفة من متصوفة المشرق وصلوا إلى بلاده أزمور لزيارة أبي عبد الله بن أمغار وأبي شعيب وأبي عيسى فوجدوهم قد ماتوا فزاروا قبورهم فقيل من أين وصلتم فقالوا وصلنا من بلاد اليمن فقيل من الذي أوصلكم فقالوا نام بعضنا فراى الجنة في مقامه وراى فيها قصورا عظمية فقال لمن هذه القصور فقيل له هي أقوم من صنهاجة وأزمور وهم ابن أمغار وابو شعيبوابو عيسي. 7) أبو إسحاق ابراهيم بن عبد الصمد الصنهاجي قال التادلي"من أهل فغالة من عدوة وادي أزمور قدم حضرة مراكش بعد أن أمر بإشخاصه إليها ثم عاد إلى موضعه ومات به عام ستة وتسعين وخمسمائة، كان عبدا صالحا وكان سبب توبته أنه كان في حداثته محبا في اللهو يغني في الأعراس يطوب الدف فجرح يوما مع جماعة من الشبان يغني لهم ويضرب لهم الدف إلى أن أبصروا أبا شعيب أيوب السارية وهو
أ - المرجع نفسه، ترجمة 59 ص 183 2 - المرجع نفسه، ترجمة 61، ص 185 3 - المرجع نفسه، ترجمة 155، ص 311