شاهدناه حين نصب وشاهد نصبه شيخنا الإمام الهمام المحقق التقي الزكي أبو عبد الله سيدي محمد بن علي الهشتوكي قدس الله سره والفقيه الناصح الموقت الهندسي الصالح شيخنا سيدي عبد الله بن ساسي"رحمهما الله ورضي عنهما وعن جميع والدينا وأشياخنا بمنه ثم قال بعد كلام وبالجملة فمحراب الرباط المذكور أعدل وأصوب انتصابا إلى صوب القبلة من جميع مساجد هذا الثغر، وأما ما فيها من اثار الملوك والأمراء فمنها دار السلطان:"
4 -دار السلطان بأسفي:
دار السلطان بالقصبة العليا وهي التي صارت محكمة للحكام الفرنساويين وهي من اثار الملوك السعديين والظاهر أنها من تأسيس أبي عبد الله أول ملوكهم لأنه الذي عمر أسفي ورد إليها أهله بعد جلاء هم عنه منذ احتلال البرتغاليون أسفي ونقضهم للشروط التي عقدها معهم المسلمون لما خرج عنه البرتغاليون خربوه فمكث خاليا إثني عشر سنة فيكون السلطان المذكور هو الذي أسسها كما أسس مسجدها الكبير المتقدم وهذه الدار متسعة الأرجاء واسعة الأنحاء محكمة البنيان شامخة الأركان جاءت بفضل محلها المرتفع مشرفة على المدينة والبحر كما أنها أخدة من البر حسن البهجة، وفي صبيحة يوم الجمعة الخامس والعشرين من المحرم سنة سبعة وعشرون وثلاثمائة وألف سقط سقف منها الركن الشرقي على دار بإزاءه فمات ثلاثة صبيان وتفاقمت الدعائم وشرع في هدم ما تداعى منها للسقوط صبيحة يوم السبت بعده ونقلت المحكمة إلى دار أمام باب الشعبة تم إلى دار السيد جفادة ببياضة.
بالباهية"ذات المحاسن الشهية بلغت في اتقان البناء والأحكام الغاية القصور وفي"
أ - الشيخ أبو محمد بن عبد الله بن ساسي دفين مدينة أسفي بالطريق الساحلية الرابطة بين منتزه سيدي بوزيد والمدينة
وهو من المجاهدين الذين حاربوا التواجد البرتغالي باسفي حتى انه قد اسر من طرفهم وخلص بفدية مالية، 2 - كريدية ابراهيم، القشلة أو دار السلطان، طبعة أسفي سنة 2010 ص 25 (احتلفت الروايات التاريخية حول نشأتها وادوارها حيث شيدت على هضبة من قبل الموحدين على شكل قصبة عسكرية لمراقبة البحر واستمرت هذه الوظيفة على عهد المرينيين الى ان ضعف الدولة الوطاسية جعلها تسقط بيد الاحتلال البرتغالي سنة 1508 م واطلقوا عليها اسم قشلة لكنها ستتحول على يد السعديين في القرن 16م الى مرفق للتسيير المخزني وزودها المولى زيدان السعدي بمدافع هولندية الصنع. وبنى بها القائد عبد الرحمن بناصر العبدي قصرا سماه بقصر الباهية على الطراز الاندلسي سيستقر به سيدي محمد بن عبد الله لما كان والبا من قبل ابيه على الجنوب , وتم تصنيفها كمعلمة اثرية وطنية سنة 1922 م حيث أصبحت مقرا للسلطة المغربية(بيرو عراب) ثم حولت حاليا الى متحف وطني للخزف.) - كريدية ابراهيم، القشلة أو دار السلطان م س ص 32 (قصر الباهية للمولى هشام بن السلطان سيدي محمد بن عبد الله وهو يمثل نموذجا للفن المغربي الأندلسي، وهو يسمى الان باسم دار السلطان، وقد أصبح في عهد الحماية الفرنسية إدارة حكومية(بيرو عراب) و سنة 1990 أصبحت متحفا وطنيا للخزف. هذا الفصر تم بناؤه سنة 1762م من (طرف السلطان مولاي هشام