الصفحة 62 من 285

أميط عنا أسفلى

لؤلؤة في صدف

سبط الإمام اليوسفي

أنوارها في شرف

ضاهى الإمام النسفي

فمد وفيت اسفي

لا سيما إذ معكم

نجل الهمام المرتضي فاس به قد أشرقت

ذاك أبو حفص الذي

في علمه ولو رءا لغار منه السلف يک لت من فضلك السر الخفي يا هاشمي إن لي ودا لکم بالوعد في

الفاسي مجيبا عنها في ال اسفي رحمه الله:

لله درکم بني اسفي فنزيلکم يشفي من الاسف

حان الرحيل بعدما ألفت نفسي بوصلكم فيا أسفي

أخلاقكم كالعصر في نفس وو جوهکم کالبدر في شرف

وأجاب تلميذه الإمام سيدي محمد بن الطاهر الهوارية رحمه الله كما رأيتها بخط

من تقدم وكذلك وجدتها بخط منشئيها، قال الحمدلله وحده من کاتبه محمد الهواري سامحه الله بمنه مخاطبا الفقيه القاضي سيدي محمد بن عزوز الأسفي الأندلسي البلنسي ومجيبا على أبيات صدرت منه ضمنها مدح العلامة الإمام أبي حفص الفاسي والعلامة البركة سيدي أحمد بن عبد الله الغربي والعبد الفقير رقع هذه الحريفات لطف الله بالجميع بمنه أمين:

أهلا بأهل اسفي من کل خل منصف اکرم بهم من معشر حازوا الجمال اليوسفي سادوا الأنام كرما بمثلهم فلتعرف

أ- أبو حفص عمر الفاسي، توفي رحمه الله سنة 1188هـ ودفن بزاوية جده أبي المحاسن الفاسي بحومة المخفقية. انظر حياته عند، الكانوني محمد بن احمد العبدي، جواهر الكمال في تراجم الرجال، م. س، ج 2، صر 65. *- الكانوني، اسفي وما إليه، م. س، ص 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت