الصفحة 63 من 285

أو انتجعات جودهم فلك ما لم يوصف

بحران فيها التقيا والعدل سؤل المعتف

قاضيهم الشيخ الإمام الألمعي المقتفي سليل عزوز الذي حل أوج الشرف

أتحفنا بشعره بتحف وطرف

ضمنه مدح الإمام اللوذعي اليوسفي

جزاه عنار به خير جزانه الوفي

وقد حدثني شيخنا مفتي الديار الأسفية ونواحيها أبو عبد الله سيدي محمد بن أحمد التريكي الأسفي رحمه الله قال": كما كنت أتردد للقراءة على شيخنا الفقيه الصالح البركة الناصح أبي المواهب سيدي العربي السائح رحمه الله برباط الفتح فقمنا من المجلس فناداني فلبيت نداءه فقال لي في جملة الكلام إن أهل اسفي ناس يألفون ويؤلفون وطبعهم خير طبع أهل المراسي، وقديما قال فيهم الفقيه الوجيه الكاتب الأدبي النبيه سيدي محمد بن إدريس الفاسي"وزير السلطان مولانا عبد الرحمان بن هشام رحمهم الله تعالي ونعمهم في دار کرامته. إن لم تعاشر أناسا خيموا أسفي فقل على عمري قد ضاع وا أسفي وقال بعض علماء أزمور في اسفي، حين ورد أسفي أواخر القرن الثالث عشر من

قصيدة له في مدح أهل أسفي رأيتها بخط شيخنا المذكور رحمهما الله مطلعها

سلكنا فجاج الأرض من أرض عبدة وقد جرت الأقدار دون إرادتي

أ- المرجع نفسه، ص 83.و - الجراري عبد الله بن العباس، التاليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين. س، ص 84, و- الصبيحي أبو العباس أحمد بن محمد السلاوي، كتابات أحمد بن محمد الصبيحي السلاوي حول أسفي، تحقيق ركوك، الرضواني، الظريف، طبعة الرباط سنة 2004، ص 43.و الطاهر واعزيز، التريكي محمد بن احمد بن الحاج معلمة المغرب ج 7 طبعة سلا سنة ص 2358 - بوجندار محمد بن مصطفي، الاغتباط بتراجم اعلام الرباط م. سي، ص 418. - الناصري احمد بن خالد، الاستقصا، ج 9، م. سي، ص 50 (الوزير ابن ادريس کان شاعرا حماسيا يحفز جنود السلطان مولاي عبد الرحمن بن هشام وخصوصا في مواجهة الجنود الفرنسيين بشرق المغرب حيث اخذ السلطان اسباب الغزو والاستعداد له واتخاذ الرايات وفي ذللث قال الوزير محمذ بن ادريسي اشعارا يستنفر بها اهل المغرب ويحضهم على الجهاد وايقاظ العزائم من ذلك قوله يا اهل مغربنا حق النغير لكم الى الجهاد فما في الحق من غلط فالشرك من جنبات الشرق جاوركم من بعد ما سلم اهل الدين بالشطط)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت