الصفحة 65 من 285

فعلي هم مني السلام مؤبدا وأحن مشتاق لوصل الا هيف

علي بلاد هم التي قد اعطت فخا عظيما في خلافة يوسف

ولما حللت بالدار البيضاء"سنة خمسة وأربعين وثلاثمائة وألف 1345 وكنا في دعوة الفقير العدل الأديب النبيه السيد الهاشمي بن الفقيه المعروفي يوم الخمس تاسع عشر صفر في جماعة من الفقهاء والأدباء فيهم شيخنا الإمام الفقيه العلامة الهمام لشريف أبو زيد سيدي الحاج عبد الرحمان الحجوي النتفي فأنشدني أديب الدار البيضاء ومدير جريدتها الشاعر الفقيه أبي رزق الشامي الصويري أبياتا في مدح أسفي ورجاله من قصيدة له في مدن المغرب حين زارها وهي:"

و کذا الي اسفي نسوق نياقنا لنريحها من تعلب السفرات

بلد قديم حاز کل مفاخر برجال حرب مع جنود رمات

بلد تجمل في صفات رجاله بلد يزيل الهم في الکربات بلد به كرم وحسن ضيافة لا فرق في الساعات والأوقات

وأنشدني في المجلس المذكور أديب مراكش وشاعرها المفضال الفقيه النبيه الشريف سيدي محمد بن ابراهيم السملالي حفظه الله مطلع قصيدة له في أسفي حين حل بها في شهر صفر من السنة المذكورة وورد فيها:

أسفي على أسفي الذي ودعته وفؤادي المضسني به أودعته

پيوتا أسفي.

البيت الصالحي من بني ماكرة

هذا البيت الجليل القدر عظيم المنزلة، غني بكثرة رجاله وعظمائه وناهيك بيت

أنجب مثل الشيخ أبي محمد صالح الماكري صاحب رباط أسفي الشهير المتوفى سنة 631. وأولاده الشيوخ الأجلاء والفقيه الإمام الخطيب الورع ابي القاسم بن إبراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت