الصفحة 80 من 285

سائر أوقات الصلوات الليلية والنهارية وأضفنا زيادة على ذلك الخطابة بمسجد الولي العارف بالله تعالى أبي محمد صالح وقصرناها عليه فلا يزاحمه فيها الفقيه ابن دحمان قاضي البلدة ولا غيره ممن ينوب عنه وجعلنا لابن دحمان هذا في مقابلة ذلك الخطابة فقط بالمسجد الأعظم المذكور ويبقى بيده ما كان له من الأمانة من الصلوات بمسجد جده أبي محمد المذكور فنامر خديمنا السيد محمد بن الكاهية أن يقف عند أمرنا هذا وينفذه لمن ذكر على الحجة المذكور، ولأن عادة البلد اقتضت اختصاص القاضى بخاطبة المسجد الأعظم فلذلك أثرناه بها على السيد عبد الخالق المذكور وعوضناه عنه خطابة مسجد الولي المذكور وإلا فهو أحق من القاضي بها لرسوخ علمه وجودة فهمه، وعلى هذا العمل من غير مراجعة وما تقدمه مما يخالفه لا عمل عليه وعليها معا في ذلك بتقوى الله تعالى في السر والعلانية في الرابع من جمادى الثانية عام اثنين وعشرين ومائتين وألف وناهيك بهذه الشهادة من هذا السلطان العالم الجليل المولى سليمان رحمه الله"."ومنهم أخوه الفاضل العدل عامل الصويرة السيد محمد بن الحاج إبراهيم الحجام كان رحمه الله أحد عدول أسفي ولاه المولى سليمان عمالة الصويرة * وبها توفي في حدود خمسة وثلاثين ومائتين وألف، وكانت توليته سنة اثنين وعشرين كاخيه السابق رحمه الله. ومنهم الفقيه العلامة المفتي الخطيب الدراكة أبو عبد الله بن سيدي محمد بن السيد عبد الخالق بن الحاج إبراهيم الحجام تركه أبوه صبيا صغيرا فقرأ العلم بأسفي على الفقيه البركة سيدي أحمد بن الكبير والفقيه القاضي السيد محمد بن أبي يغرى وغيرهم، ورحل لفاس مرتين مكث في الرحلة الأولى ثلاث سنين وفي الثانية كذلك فقرأ على شيخ الجماعة السيد محمد بن عبد الرحمن الفيلالي وكان ملحوظا عنده ملازما لمجلسه وعلى المحقق العلامة النوازلي أبي الحسن السيد علي الشتوي وغيرهم وكان رحمه الله فقيها عالما علامة مفتيا مدرسا مؤقتا خطيبا بمسجد أبي محمد صالح وتولى القضاء بأسفي ونواحيه بعد السبعين والمائتين وألف، فكان في قضاءه على حالة حسنة يبالغ في فصل النوازل وترك التشعيب ويستعين في ذلك بابن أخيه الفقيه السيد محمد بن القائد الطيب ويندب الخصوم للصلح ما أمكن. أخذ عنه الناس وأجل من أخذ عنه العلم ابن اخته، ومن خظ ابن أخته وتلميذه الفقيه السيد محمد بن

أ - كان رحمه الله قد أسند اليه السلطان سيدي محمد بن عبد الله قضاء أسفي ثم اسند اليه ايضا السلطان أبو الربيع المولى سليمان زيادة على قضاء اسفي الخطة العامة وكان يستقدمه عليه لحضرته ويثني عليه"وولاه ايضا خطاية"

2 -الصديقي محمد بن سعيد ايقاط السريرة لتاريخ الصويرة طبعة دار الكتب الدار البيضاء سنة 1961 ص 61

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت