الصفحة 81 من 285

الطيب رحمهما الله ما نصه"مرض شيخنا الفقيه سيدي محمد بن الفقيه سيدي محمد بن عبد الخالق واشتد به الوجع ولازم الفراش من عاشر رجب وبقي مرضه في الازدياد إلى يوم الأحد تاسع جمادى الأخرة عام ستة وثمانين ومائتين وألف، وبقي مرضه في الازدياد إلى ثامن من عشر رجب سنته فتوفي بين الزوال والظهر رحمه الله ودفن في الحوش بروضة الرباط مع زوجته السيدة أم هاني وولده سيدي محمد وتوفي وفاة الأولياء غايته من إثبات على الشهادة إلى أن عطل وتولى نجله السيد عبد الواد الحكيم ودفن بالحوش المذكور أسفل حوش أبيه بقريب وهو مستطيل إلى جهة القبلة، ومنهم الولي المتبرك به سيدي هشوم بن السيد الحاج إبراهيم الحجام رحمه الله. ومنهم التاجر الأمين المرتضي أبو العباس السيد أحمد بن الحاج إبراهيم الحجام"

كان أمين المستفاد في دولة السلطان مولاي سليمان وكان حيا سنة 1238 هج."ومنهم الفقيه العدل أبو العباس أحمد بن الفقيه السيد محمد بن عبد الخالق من خيرة الناس ديانة ومكام أخلاق أصابه ألم لازم به داره حفظه الله، وولداه الفاضلان السيد محمد ومنهم المقرى الأستاذ الفاضل السيد المعطي بن السيد محمد بن السيد محمد بن محمد توفي يوم الجمعة 25 محرم عام 1279هج ودفن بالزاوية القادرية، وهو ابن العامل السيد محمد بن الحاج إبراهيم الحجام أحد الفضلاء الأمجاد وهو مدير المدرسة القرانية الثانوية حفظه الله. 9) بيت المطاعيين: * أولاد مطاع قبيلة من قبائل العرب حوز مراكش بين العلم والفضل والعدالة والنظارة والرئاسة والجلالة منهم الفقيه العدل الواعظ السيد أحمد بن محمد المطاعي"الأسفي دارا ونشأة رأيت رسما مؤرخا بالسادس والعشرين من شوال عام سبعة وخمسين ومائة وألف يشهد فيه شهادة شاهداه بأنه من أهل الفضل والصلاح والسداد في أحواله والثقة والأمانة في أفعاله ومن أهل الدين، وأخوه الفقيه العدل السيد العياشي بن محمد توفي في التاريخ المذكور، والفقيه الأعدل السيد أحمد بن أبي جمعة المطاعي توفي رحمه الله قبل الستين ومائة وألف. ومنهم الرئيس الشهير الناظر السيد الحاج عباس بن علال المطاعي كان أحد رؤساء الثورة الواقعة بأسفي أيام المولى سليمان فكان الحاج عباس أحد رؤساء

"-، الكانوني محمد بن احمد العبدي، جواهر الكمال، ج 2، م. س، ص 79 (انظر بقية اخبار أولاد بن عبد الخالق) "

-الكانوني محمد بن أحمد العبدي، جواهر الكمال، م س و ج 2، ص 79

أ- الكانوني محمد بن أحمد العبدي، جواهر الكمال، م س ه ج 1 ص 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت