الصفحة 117 من 1947

ـ المعنى: عشنا يوما لذيذا ننعم بصحبة الأحبّة، فإذا ما أردت الرّاحة أو القيلولة، فاطلبها في يوم يغيب فيه النحس ويكون السعد.

الإعراب: فظلّ: «الفاء» : بحسب ما قبلها، «ظلّ» : فعل ماض ناقص. لنا: جار ومجرور متعلّقان بخبر (ظلّ) المحذوف. يوم: اسم (ظلّ) مرفوع بالضمّة. لذيذ: صفة (يوم) مرفوع بالضمّة. بنعمة: جار ومجرور متعلّقان بـ (لذيذ) أو بصفة من (يوم) . فقل: «الفاء» للاستئناف، «قل» : فعل أمر مبني على السكون، و «الفاعل» : ضمير مستتر تقديره (أنت) . في مقيل: جار ومجرور متعلقان بـ (قل) . نحسه: فاعل مقدّم لاسم الفاعل (متغيب) مرفوع بالضمّة، و «الهاء» : ضمير متصل في محلّ جرّ مضاف إليه. متغيب: صفة (مقيل) مجرورة بالكسرة.

وجملة «ظل ... » : استئنافية لا محلّ لها. وجملة «قل ... » : استئنافيّة لا محلّ لها.

والشاهد فيه قوله: «نحسه متغيب» حيث أراد «مقيل متغيب نحسه» فقدّم فاعل اسم الفاعل على رأي، وعلى رأي ثان أنه فاعل لـ (مقيل) وهو مصدر وضع موضع اسم الفاعل.

60 ـ التخريج: البيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 140.

اللغة: العوجاء: الناقة التي حناها هزالها. تهوي: تسرع، كأنها ساقطة من عل. ابن الجلاح: ممدوح الشاعر. قاصد إليه: متّجه نحوه.

المعنى: لا بد لي من ناقة أركبها متّجها إلى ابن الجلاح، حتى لو أهزلها سير الليل كله، فصارت منحنية بسبب الهزال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت