الصفحة 132 من 1947

وجملة: «ينام» ابتدائيّة لا محلّ لها من الإعراب. وجملة: «يتّقي» معطوفة على الجملة الأولى.

وجملة: «هو يقظان» استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.

الشاهد: قوله: «فهو يقظان هاجع» حيث وقع خبران لمبتدأ واحد من غير عطف.

(1) انظر المسألة الرابعة بعد المئة في الإنصاف في مسائل الخلاف ص 722 ـ 726.

67 ـ التخريج: البيت لأبي ذؤيب الهذلي في إصلاح المنطق ص 320؛ وخزانة الأدب 5/ 484، 485، 491، 497؛ والدرر 1/ 273؛ وشرح أشعار الهذليين 1/ 142؛ ولسان العرب 11/ 16 (أصل) ؛ وبلا نسبة في الأزمنة والأمكنة 2/ 259؛ وخزانة الأدب 6/ 166؛ ولسان العرب 1/ 124 (فيأ) ؛ وهمع الهوامع 1/ 85.

اللغة: الأفناء: جمع فناء وهو صحن الدار. الأصائل: جمع أصيل، وهي الوقت الذي قبل غروب الشمس.

المعنى: أقسم لعمري أنك البيت الجامع لكلّ الصفات المحببة في البيوت، فأنا أكرم أهله وأحبّ الجلوس قربه عند الغروب.

الإعراب: «لعمري» : «اللام» : حرف ابتداء، «عمري» : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة، وخبره محذوف تقديره قسمي. «لأنت» : اللام واقعة في جواب القسم، «أنت» : ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. «البيت» : خبر مرفوع بالضمة. «أكرم» : فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا. «أهله» : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة، و «الهاء» : ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «وأقعد» : «الواو» : عاطفة، «أقعد» : فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا. «في أفنائه» : جار ومجرور متعلقان بالفعل ـ

[10 ـ لغات «الذي» و «التي» ] :

وفي «الذي» و «التي» لغات: «الذي» ، بتسكين الياء ولشهرتها لا تحتاج إلى دليل.

و «الذيّ» ، بتشديد الياء وإجرائها بوجوه الإعراب أو كسرها على كلّ حال نحو قوله [من الوافر] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت