فهرس الكتاب
«بعدما» السابقة. وبعدمت: الواو حرف عطف، «بعدمت» : معطوفة على «بعدما» ، وقد قلبت الألف في «ما» تاء ساكنة للوقف. كانت: فعل ماض ناقص، والتاء للتأنيث. نفوس: اسم «كان» مرفوع بالضمّة، وهو مضاف. القوم: مضاف إليه مجرور بالكسرة. عند: ظرف مكان متعلّق بمحذوف خبر «كان» ، وهو مضاف. الغلصمت: مضاف إليه مجرور بالكسرة منع من ظهورها السكون مراعاة للرويّ. وكادت: الواو حرف عطف، «كادت» من أفعال المقاربة، والتاء للتأنيث وحرّكت بالكسر منعا من التقاء الساكنين. الحرّة: اسم «كاد» مرفوع بالضمّة الظاهرة. أن: حرف نصب. تدعى: فعل مضارع للمجهول منصوب بالفتحة المقدّرة على الألف للتعذّر، ونائب فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره «هي» . أمت: مفعول به ثان منصوب بالفتحة منع من ظهورها السكون مراعاة للروي.
وجملة «والله نجاك» استئنافية لا محل لها من الإعراب. وجملة «نجّاك» في محل رفع خبر للمبتدأ. وجملة: «ما» وما بعدها المؤوّلة بمصدر في محلّ جرّ بالإضافة تقديره: «بعد كون نفوس القوم» . وجملة: «أن تدعى» المؤوّلة بمصدر في محلّ نصب خبر «كاد» .
الشاهد فيه قوله: «مسلمت» و «الغلصمت» و «أمت» حيث لم يبدل تاء التأنيث في الوقف هاء، بل أبقاها على حالها. أما قوله: «بعدمت» فالأصل «بعدما» فأبدل ألف «ما» هاء، ثم أبدلها تاء ليوافق بذلك قوافي بقيّة الأبيات.
750 ـ التخريج: الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 169؛ وشرح شواهد الشافية ص 254، 257؛ والكتاب 4/ 170؛ ولربيعة بن صبح في شرح شواهد الإيضاح ص 265؛ ولأحد الاثنين في المقاصد النحوية 4/ 549؛ وبلا نسبة في شرح المفصل 9/ 69؛ ولسان العرب 1/ 254 (جدب) ، 1/ 356 (خصب) .
اللغة: الجدب: ضد الخصب.