الصفحة 1446 من 1947

الإعراب: لقد: «اللام» : رابطة لجواب قسم مقدر ـ أو حرف لمجرد التوكيد، «قد» : حرف تحقيق. خشيت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، و «التاء» : ضمير متصل في محل رفع فاعل. أن: ناصبة، مصدرية. أرى: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة، ونائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنا) . والمصدر المؤول من «أن أرى» في محل نصب مفعول به. جدبا: حال منصوبة بالفتحة.

فإن كان ما قبل آخره ساكنا فالوقف عليه كالوقف على ما قبل آخره متحرك، إلّا التشديد فإنّه لا يجوز.

فإن كان مرفوعا، أو مخفوضا، فلا يخلو أن يكون ما قبل آخره ساكنا، أو متحركا، فإن كان ما قبل آخره متحركا، جاز في الوقف على المرفوع خمسة أوجه: الإسكان، ثم الإشمام (1) ، ثم الروم (2) ، ثم التثقيل، ثم البدل.

وفي الوقف على المخفوض يجوز لك كل ما جاز في المرفوع إلّا الإشمام فإنّه لا يجوز.

فإن كان ما قبل آخره ساكنا فلا يخلو أن يكون الساكن حرف علة، أو حرفا صحيحا. فإن كان الساكن حرفا صحيحا، فلا يخلو أن يكون الآخر مرفوعا أو مخفوضا. فإن كان مرفوعا، جاز فيه ما جاز فيما قبل آخره متحرك إلّا التشديد، فإنه لا يجوز هنا.

ويخلف التشديد النقل، أعني أن تنقل حركة الإعراب إلى الساكن قبل ما لم يؤد النقل إلى بناء غير موجود، فإنّه يمتنع ويخلفه الإتباع، أعني أن يحرك الساكن بحركة مثل حركة ما قبله.

فإن كان مخفوضا، فحكمه حكم المرفوع إلّا الإشمام.

فإن كان الساكن حرف علة جاز في مرفوعه ما جاز في المرفوع الذي قبل آخره ساكن، وهو حرف علة، إلّا الإشمام.

فإن كان غير منوّن، فلا يخلو أن يكون مرفوعا، أو منصوبا، أو مخفوضا. فإن كان منصوبا، فلا يخلو أن يكون ما قبل آخره ساكنا، أو متحركا. فإن كان ما قبل آخره متحركا، جاز فيه وجهان: الوقف بالسكون، أو التشديد. فإن كان ما قبل آخره ساكنا، فالوقف عليه بالسكون ليس إلّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت