الصفحة 1449 من 1947

فالجواب: أنّه إنما جاز ذلك على أن تكون الألف ألف وصل، ويكون التنوين محذوفا من المنصوب في حال الوقف على لغة من قال: «رأيت زيد» ، بسكون الدال، فيكون نحو قول الشاعر [من الرمل] :

751 ـ شئز جنبي كأنّي مهدأ ... جعل القين على الدّفّ إبر

يريد: إبرا.

751 ـ التخريج: الرجز للعجاج في ديوانه 2/ 225؛ وإصلاح المنطق ص 84؛ وخزانة الأدب 3/ 442، 444؛ والدرر 1/ 113؛ وشرح أبيات سيبويه 1/ 204؛ والمقاصد النحوية 1/ 152؛ والمقتضب 1/ 240؛ والممتع في التصريف ص 408؛ وبلا نسبة في خزانة الأدب 4/ 437، 6/ 510، 7/ 244، 246.

اللغة: خياشيم: الأنف، أو مجرى التنفس.

المعنى: يصف طيب رائحة سلمى فيقول كأن الخمرة خالطت خياشيمها وفاها.

الإعراب: خالط: فعل ماض مبني على الفتح، و «الفاعل» : «صهباء» المذكورة في بيت لا حق. من سلمى: جار ومجرور متعلقان بحال من «خياشيم» . خياشيم: مفعول به منصوب بالفتحة. وفا: «الواو» : حرف عطف، «فا» : اسم معطوف على (خياشيم) ، منصوب مثله، وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الستة، وذلك على تقدير: خياشيمها، وفاها.

وجملة «خالط ... » : ابتدائية لا محلّ لها.

والشاهد فيه قوله: «وفا» حيث جعل ألف النصب قافية.

(752) ـ التخريج: البيت لعدي بن زيد في ديوانه ص 59؛ وإصلاح المنطق ص 156؛ ولسان العرب 1/ 181 (هدأ) ؛ وبلا نسبة في الخصائص 2/ 97؛ ورصف المباني ص 35؛ وسرّ صناعة الإعراب 2/ 477، 676؛ وشرح المفصل 9/ 69؛ والمقرب 2/ 25.

اللغة: الشئز: القلق من هم أو مرض، مهدأ: من أهدأ الصبي إذا علّله لينام، الدف: الجنب.

المعنى: إني ضجر لا أستطيع النوم من همومي وآلامي وكأني أنام على فراش مليء بالإبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت