الصفحة 1450 من 1947

الإعراب: شئز: خبر مقدم مرفوع. جنبي: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمّة المقدرة على ما قبل الياء، و «الياء» : ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة. كأني: «كأن» : حرف مشبّه بالفعل، و «الياء» : ضمير متصل

وإن كان في آخره ياء، فلا يخلو أن تكون مشدّدة أو غير مشدّدة. فإن كانت مشدّدة جاز في الوقف عليها وجهان: أحدهما أن تبدل منها جيما، فتقول في الوقف على «عليّ» : «علجّ» ، وعلى «مريّ» : «مرجّ» .

والآخر أن تقف عليهما بنفسيهما من غير بدل، فتقول: «على مري» . وإن لم تكن مشدّدة، فلا يخلو أن يكون ما قبلها متحركا أو ساكنا. فإن كان متحركا، فلا يخلو أن يكون الاسم منوّنا أو غير منوّن. فإن كان منوّنا، فلا يخلو أن يكون منصوبا، أو غير منصوب. فإن كان غير منصوب، جاز لك في الوقف عليه وجهان: أحدهما ـ وهو الأفصح ـ أن تحذف الياء، فتقول: «قاض» و «عار» .

والآخر أن تثبتها، لأنّ التنوين قد ذهب، فتقول: «قاضي» و «عاري» ، إلّا أن يؤدي إلى توالي الحذف على الاسم، فإنّه لا يجوز إلّا إثبات الياء في الوقف: «مريّ» ، اسم فاعل من «أرى يري» ، ليس إلّا.

فإن كان منصوبا، لم يجز في الوقف عليه إلّا وجه واحد، وهو أن تبدل من التنوين ألفا، فتقول: «رأيت قاضيا وعاريا» .

وإن كان غير منوّن، فلا يخلو أن يكون معربا، أو شبه معرب وهو المبني في باب النداء، نحو: «يا قاضي» ، وإنما ذكرناه في فصل الوقف على المعرب لشبهه بالمعرب كما تقدم. فإن كان معربا، فلا يخلو أن يكون اسما أو فعلا. فإن كان اسما، جاز لك في الوقف عليه في الرفع والخفض وجهان: أفصحهما إثبات الياء، فتقول: «القاضي» . والآخر حذفها فتقول: «القاض» .

فإن كان منصوبا، لم يجز إلّا إثبات الياء، وإن كان فعلا مرفوعا تثبت الياء فتقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت