فهرس الكتاب
في محلّ نصب اسمها. مهدأ: خبر كأن مرفوع بالضمة. جعل: فعل ماض مبني على الفتح. القين: فاعل مرفوع بالضمّة. على الدف: جار ومجرور متعلقان بالفعل جعل. إبر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وسكّن لضرورة الشعر.
وجملة «شئز جنبي» : ابتدائية لا محلّ لها. وجملة «كأني مهدأ» : استئنافية لا محلّ لها. وجملة «جعل القين» : في محل رفع صفة ل «مهدأ» على تقدير: جعل القين على الدف منه، أو على دفه إبرا.
والشاهد فيه قوله: «إبر» بتسكين الراء لضرورة الشعر، حيث الصواب أن تكون «إبرا» .
«يرمي» ، إلا في الفواصل والقوافي، نحو: (وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ) (1) . وقوله [من الكامل]
753 ـ [ولأنت تفري ما خلقت] وبع ... ض القوم يخلق ثمّ لا يفري
إلّا «لا أدري» و «ما أدري» ، فإنّ كافة العرب حذفت منهما الياء في الوقف في غير القوافي والفواصل لكثرة استعمالهما في الكلام.
وإن كانت الياء من الفعل، فيجوز حذفها في القوافي والفواصل، وإن لم تحذف في غير ذلك، فحذف الياء من الاسم في القوافي والفواصل أحسن إذ قد كانت تحذف في غير ذينك الموضعين.
وإذا كان منادى نحو: «يا قاضي» ، جاز في الوقف عليه وجهان: أحدهما إثبات الياء، والآخر حذفها وتسكين ما قبلها، فتقول في الوقف على «يا قاضي» : «يا قاض» . وإن شئت: «يا قاضي» . والاختيار عند الخليل إثباتها وعند يونس وسيبويه حذفها. وإن كان قبل الياء
(1) سورة الفجر: 4.
753 ـ التخريج: البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 94؛ والدرر 6/ 297؛ وسرّ صناعة الإعراب 2/ 471؛ وشرح أبيات سيبويه 2/ 344؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 270؛ وشرح المفصّل 9/ 79؛ والكتاب 4/ 185، 209؛ ولسان العرب 10/ 87 (خلق) ، 15/ 153 (فرا) ؛ والمنصف 2/ 74، 232؛ وبلا نسبة في شرح شافية ابن الحاجب 2/ 302.
اللغة: تفري: تقطع، خلقت: قدرت.