الصفحة 1466 من 1947

وجملة «ولو باتت بأطهار» : في محل جر صفة. وجملة «باتت بأطهار» : فعل شرط لا محلّ لها. وحذف جواب «لو» لدلالة ما قبله من الكلام عليه.

والشاهد فيه قوله: «ولو باتت بأطهار» حيث وقعت «لو» شرطية بمعنى «إن» فصرفت الماضي إلى المستقبل، وعليه فلا يجوز إعراب الجملة حالية.

760 ـ التخريج: البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 146؛ وتذكرة النحاة ص 42؛ وشرح أبيات سيبويه 1/ 84؛ والكتاب 1/ 145.

اللغة: الأنيس: الأليف المؤانس.

المعنى: لم تتغيّر الدار بعد رحيلي، ولم يجر ساكنها الذي ألفها بعدي تغييرات عليها، وليس فيها خرس لو تكلّمت لصاحب حاجة.

الإعراب: لا: حرف نفي بمعنى (ليس) ويعمل عملها. الدار: اسم (لا) مرفوع بالضمّة. غيّرها: فعل ماض مبني على الفتح، و «ها» : ضمير متصل في محل نصب مفعول به. بعدي: «بعد» : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بفتحة مقدّرة على ما قبل ياء المتكلم، متعلق بالفعل «غيرها» ، و «الياء» : ضمير متصل في محلّ جرّ بالإضافة. الأنيس: فاعل (غيّر) مرفوع بالضمّة. ولا: «الواو» : حرف عطف، «لا» : حرف نفي مهمل. بالدار: جار ومجرور متعلقان بالخبر. لو: حرف تمنّ. كلمت: فعل ماض مبني على الفتح، و «التاء» : للتأنيث، و «الفاعل» : ضمير مستتر تقديره (هي) . ذا: مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة. حاجة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. صمم: مبتدأ مؤخر.

وجملة «لا الدار غيّرها» : ابتدائية لا محلّ لها. وجملة «غيّرها» : في محلّ نصب خبر (لا) . وجملة «ولا بالدار صمم» : معطوفة على الجملة الأولى لا محلّ لها. وجملة «كلّمت» : تفسيرية، أو اعتراضية لا محلّ لها.

والشاهد فيه قوله: «لو كلّمت» حيث خرجت (لو) هنا عن معناها الشرطي إلى معنى التمنّي.

(1) سورة البقرة: 167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت