الصفحة 1473 من 1947

جره الكسرة، و «الهاء» : ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة، والجار والمجرور متعلقان بالفعل يطير. ويلوي: «الواو» : حرف عطف، «يلوي» : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة، و «الفاعل» : ضمير مستتر جوازا تقديره (هو) . بأثواب: جار ومجرور متعلقان بالفعل يلوي. العنيف: مضاف إليه مجرور. المثقل: صفة مجرورة بالكسرة.

وجملة «يطير الغلام» : ابتدائية لا محلّ لها. وجملة «يلوي» : معطوفة على جملة لا محلّ لها.

والشاهد فيه قوله: «عن صهواته» حيث أقام الجمع مقام المفرد، فليس للفرس سوى صهوة واحدة.

(1) سورة التحريم: 4.

باب ما يحذف منه التنوين لكثرة الاستعمال

أصل التنوين أن يكسر لالتقاء الساكنين. وإن شئت لغير التقاء الساكنين، ولا يحذف لالتقاء الساكنين إلّا في ضرورة، مثل قوله [من الكامل] :

766 ـ عمرو الذي هشم الثريد لقومه ... ورجال مكّة مسنتون عجاف

766 ـ التخريج: البيت لمطرود بن كعب الخزاعي في الاشتقاق ص 13؛ وأمالي المرتضى 2/ 268؛ ومعجم الشعراء ص 200؛ ولعبد الله بن الزبعرى في أمالي المرتضى 2/ 269؛ ولسان العرب 2/ 47 (سنت) ، 12/ 611 (هشم) ؛ والمقاصد النحوية 4/ 140؛ وبلا نسبة في خزانة الأدب 11/ 367؛ ورصف المباني ص 358؛ وسرّ صناعة الإعراب 2/ 535؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 289؛ وشرح المفصل 9/ 36؛ والمقتضب 2/ 312، 316؛ والمنصف 2/ 231؛ ونوادر أبي زيد ص 167.

المعنى: كان عمرو أو هاشم بن عبد مناف من أكرم وأنبل أهل مكة ضيافة لحجاج بيت الله، وكان يقدم الطعام لقومه حين يصيبهم الجدب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت