الصفحة 1476 من 1947

المعنى: وحميد هذا داره في أمج، وقد لازم الخمرة رغم تقدم سنه، وهو أصلع.

الإعراب: «حميد» : خبر لمبتدأ محذوف تقديره «هو» مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. «الذي» : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نعت ل «حميد» . «أمج» : خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. «داره» : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة، وهو مضاف والضمير مبني على الضم في

بحذف التنوين من «حميد» . وكذلك قوله تعالى: (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ) (1) ، في قراءة من حذف التنوين من «أحد» ما لم يكن الساكن باء «ابن» ، أو المتحرك باء «بنت» ، فإنّه يحذف التنوين فيه، وذلك إذا وقع بين اسمين علمين، أو ما يقارب العلمين، وهو الكنية، صفة غير مصغرة، ولا مثنى، ولا مجموع.

وحذف التنوين على خلاف. منهم من يحذفه لكثرة الاستعمال مع جعل الصفة وموصوفها كالشيء الواحد خاصة، ولذلك تحذفه إذا لقي تاء التأنيث، مثل قوله: «هذه هند ابنة فلانة» ، على لغة من يصرف «هندا» .

ومنهم من يحذف التنوين لما ذكر من التقاء الساكنين ويقول: «هذه هند بنت فلانة» .

ولا يجوز إثبات التنوين في الموصوف ب «ابن» إذا كان «ابن» على ما ذكر، إلّا في ضرورة، مثل قوله [من الرجز]

769 ـ جارية من قيس ابن ثعلبه

محل جر بالإضافة. «أخو» : نعت ثان ل «حميد» مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة، وهو مضاف. «الخمر» : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة. «ذو» : نعت ثالث ل «حميد» مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف. «الشيبة» : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة. «الأصلع» : نعت رابع مرفوع بالضمة.

وجملة: «هو حميد» ابتدائية لا محل لها. وجملة «أمج داره» : جملة اسمية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.

والشاهد فيه قوله: «حميد» حيث حذف التنوين من هذه الكلمة للتخلص من التقاء الساكنين للضرورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت