الصفحة 1477 من 1947

(1) سورة الإخلاص: 1 ـ 2.

769 ـ التخريج: الرجز للأغلب العجليّ في ديوانه ص 148؛ وخزانة الأدب 2/ 236؛ والدرر 3/ 36؛ وشرح أبيات سيبويه 2/ 312؛ وشرح المفصل 2/ 6؛ والكتاب 3/ 506؛ ولسان العرب 1/ 238 (ثعلب) ؛ وبلا نسبة في الخصائص 2/ 491؛ وسرّ صناعة الإعراب 2/ 530؛ وشرح التصريح 2/ 170؛ ولسان العرب 1/ 659 (قبب) ؛ وهمع الهوامع 1/ 176.

الإعراب: جارية: خبر لمبتدأ محذوف مرفوع بالضمّة. من قيس: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لجارية. بن: صفة مجرورة بالكسرة. ثعلبة: مضاف إليه مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف، وسكّن لضرورة الشعر.

وجملة «هي جارية» : ابتدائية لا محلّ لها.

والشاهد فيه قوله: «من قيس» حيث نون (قيس) وهو الموصوف بابن لضرورة شعرية.

بتنوين «قيس» .

فأمّا قوله تعالى: (عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ) (1) ، فإنما حذف من «عزير» لأنّ «ابن الله» صفة له و «عزير» خبر ابتداء مضمر. ومنهم من جعل «عزيرا» مبتدأ و «ابن الله» خبره، وحذف التنوين من «عزير» لأنّه لا ينصرف للعجمة والتعريف. والصحيح ما تقدم لأنّ الأعجمي إذا صغّر صرف.

(1) سورة التوبة: 30.

باب أقسام المفعولين وهي خمسة

[1 ـ تعداد المفاعيل وتعريف كل واحد منها] :

غرضه في هذا الباب أن يبين كل فضلة انتصبت بعد تمام الكلام اصطلح النحويون على تسميتها مفعولا. وهي: المفعول المطلق، والمفعول به، والمفعول فيه، والمفعول معه، والمفعول من أجله.

فالمفعول المطلق هو المصدر، والمصدر هو اسم الفعل، أو عدده، أو ما أضيف إليه إذا كان المضاف هو المصدر في المعنى أو بعضه.

والمفعول به كل فضلة انتصبت بعد تمام الكلام مبني على الفعل خاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت