فهرس الكتاب
اللغة: الفروع: الأعالي. أطفلت: صارت ذات طفل أي ولد. الجلهتان: جانبا الوادي.
المعنى: لقد أخصبت هذه الأرض وازداد نماؤها وزرعها، وعاش فيها النعام والظباء.
الإعراب: «فعلا» : الفاء: بحسب ما قبلها، «علا» : فعل ماض مبني على الفتح المقدر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. «فروع» : مفعول به منصوب بالفتحة. «الأيهقان» : مضاف إليه مجرور بالكسرة. «وأطفلت» : الواو عاطفة، «أطفلت» : فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث. «في الجلهتين» : جار ومجرور بالياء لأنه مثنى والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد متعلقان بالفعل أطفلت. «ظباؤها» :
تعالى: (نَسِيا حُوتَهُما) (1) . وإنما الناسي الفتى، وقال تعالى: (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ) (2) . وإنّما يخرج اللؤلؤ من الملح، فلذلك يقال: «سقيت الماء والتبن» ، وإنّما يسقى أحدهما. ومما يدل على ذلك قول الحطيئة [من الطويل] :
772 ـ سقوا جارك العيمان لمّا جفوته ... وقلّص عن برد الشّراب مشافره ...
سناما ومحضا أنبتا اللحم فاكتست ... عظام امرئ ما كاد يشبع طائره
فاعل مرفوع بالضمة، والهاء: ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «ونعامها» : الواو عاطفة بين مفردات أو جمل بحسب التأويل، و «نعامها» : فاعل لفعل محذوف تقديره باضت، و «الهاء» : ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
وجملة «علا فروع» : بحسب ما قبلها. وجملة «أطفلت» : معطوفة على ما قبلها. وجملة «نعامها وفعلها المحذوف» : معطوفة على ما قبلها.
والشاهد فيه قوله: «أطفلت ظباؤها ونعامها» : عطف الشاعر «نعامها» على «ظباؤها» ، والنعام لا تطفل، وإنما تبيض. والتقدير: وباضت نعامها.
(1) سورة الكهف: 61.
(2) سورة الرحمن: 22.
772 ـ التخريج: البيتان للحطيئة ص 25؛ والمقتضب 2/ 51؛ وجمهرة اللغة ص 1312؛ وبلا نسبة في المخصص 4/ 136، 12/ 181.