فهرس الكتاب
اللغة: العيمان: المشتهي اللبن. مشافره: المشفر للبعير كالشفة للإنسان، واستعاره هنا للإنسان. الطائر: يريد به البطن.
المعنى: الشاعر يمدح قوما بأنهم يقدمون لضيوفهم اللبن والسنام المذاب ويكرمون من حل بأرضهم، وغذاؤهم مفيد لأنه من أهل سخاء وكرم.
الإعراب: سقوا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، وذلك لاتصاله بواو الجماعة و «الواو» : ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، و «الألف» : فارقة. جارك: مفعول به منصوب بالفتحة، و «الكاف» : ضمير متصل في محل جرّ بالإضافة. العيمان: صفة منصوبة بالفتحة. لما: ظرف زمان متعلق بالفعل «سقوا» . جفوته: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل و «التاء» : ضمير متصل في محل رفع فاعل، و «الهاء» : ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وقلص: «الواو» : حرف عطف، «قلص» : فعل ماض مبني على الفتح. عن برد: جار ومجرور متعلقان بالفعل قلص. الشراب: مضاف إليه مجرور. مشافره: فاعل مرفوع بالضمة، «الهاء» : ضمير متصل في محل جر بالإضافة. سناما: مفعول به ثان للفعل سقوا. ومحضا: «الواو» : حرف عطف، «محضا» : اسم معطوف على منصوب، منصوب مثله. أنبتا: فعل ماض مبني على الفتح، و «الألف» : ضمير متصل في محل رفع فاعل. اللحم: مفعول به منصوب. فاكتست: «الفاء» : عاطفة، «اكتست» : فعل ماض مبني على الفتح، و «التاء» : تاء التأنيث الساكنة. عظام: فاعل مرفوع بالضمة. امرئ: مضاف إليه مجرور. ما كاد: «ما» :
فهذا لا يتوجه إلّا على ما ذكرت، ولا يقدح في هذا رواية من روى: «قروا» ، لأن الروايتين قد صحتا، وكذلك أيضا لا يلتفت إلى من قال: إنّ السنام قد يذاب فيجعل في المحض فيشرب. وهذا فاسد لأنّ السنام كله لا يذاب. وإذا صح ما ذكرناه من العطف ساغ أن تكون الواو فيه واو «مع» .
[7 ـ عدم جواز تقديم المفعول معه] :