الصفحة 149 من 1947

و «ذات» الطائية تقع على من يعقل وما لا يعقل من المؤنثات، ومن كلامهم:

ـ المعنى: يقول: إنّ هذا الماء كان يرده أبي وجدّي، وهذه البئر أنا الذي حفرتها وبنيتها بالحجارة، إذن لا يحقّ لكم ورودها.

الإعراب: فإنّ: الفاء بحسب ما قبلها، «إنّ» حرف مشبّه بالفعل. الماء: اسم «إنّ» منصوب بالفتحة الظاهرة، ماء: خبر «إنّ» مرفوع بالضمّة الظاهرة، وهو مضاف. أبي: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدّرة على ما قبل الياء لانشغال المحلّ بالحركة المناسبة. وهو مضاف، والياء: ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ بالإضافة. وجدّي: الواو حرف عطف، «جدي» : معطوف على «أبي» ويعرب إعرابه. وبئري: الواو: حرف عطف، «بئري» : معطوف على «الماء» منصوب بالفتحة منع من ظهورها انشغال المحلّ بالحركة المناسبة، أو مبتدأ مرفوع ... وهو مضاف، والياء: ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ بالإضافة. ذو: اسم موصول معطوف على «ماء» أو خبر المبتدأ مبنيّ في محلّ رفع. حفرت: فعل ماض مبنيّ على السكون، والتاء: ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل. وذو طويت: معطوف على «ذو حفرت» ، وتعرف إعرابها.

وجملة «إن الماء ... » استئنافية لا محلّ لها من الإعراب. وجملة: «بئري ذو حفرت» معطوفة على جملة لا محلّ لها من الإعراب. وجملة «حفرت» لا محلّ لها من الإعراب لأنّها صلة الموصول. وجملة «ذو طويت» معطوفة على جملة لا محلّ لها من الإعراب.

الشاهد فيه قوله: «ذو حفرت وذو طويت» حيث استعمل «ذو» اسما موصولا بمعنى «التي» ، وأجراه على غير العاقل، وقد استعملها مع «البئر» وهي مؤنّثة.

(80) ـ التخريج: الرجز لرجل من بني عديّ في شرح شواهد الإيضاح ص 460؛ وبلا نسبة في تخليص الشواهد ص 147؛ ولسان العرب 7/ 231 (مخض) ، 15/ 19 (طوي) ؛ والمقاصد النحوية 1/ 439.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت