فهرس الكتاب
781 ـ التخريج: البيت لشمر بن الحارث في الحيوان 4/ 482، 6/ 197؛ وخزانة الأدب 6/ 167، 168، 170؛ والدرر 6/ 246؛ ولسان العرب 3/ 149 (حسد) ، 13/ 420 (منن) ؛ ونوادر أبي زيد ص 123؛ ولسمير الضّبّي في شرح أبيات سيبويه 2/ 183؛ ولشمر أو لتأبّط شرّا في شرح التصريح 2/ 283؛ وشرح المفصل 4/ 16؛ ولأحدهما أو لجذع بن سنان في المقاصد النحوية 4/ 498؛ وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 1/ 462؛ وجواهر الأدب ص 107؛ والحيوان 1/ 328؛ والخصائص 1/ 128؛ والدرر 6/ 310؛ ورصف المباني ص 437؛ وشرح الأشموني 2/ 642؛ وشرح ابن عقيل ص 618؛ وشرح شواهد الشافية ص 295؛ والكتاب 2/ 411؛ ولسان العرب 6/ 12 (أنس) ، 14/ 378 (سرا) ؛ والمقتضب 2/ 307؛ والمقرب 1/ 300؛ وهمع الهوامع 2/ 157، 211.
فأعرب «من» فيه، فألحقها علامة الجمع كما يلحق «أي» .
وكما لا تحذف هذه العلامة مع «أي» في الوصل، فكذلك لا تحذف مع «من» في الوصل، وهذه اللغة نادرة حتى كان يونس يقول: «لا يصدق كلّ أحد» . وإلى هذا ذهب أبو القاسم، لأنّه قال: إنّ هذا البيت شاذّ غير معمول به، لأنّه جمع «من» في الوصل.
وهذا أولى أن يحمل عليه هذا البيت من إجراء الوصل مجرى الوقف ضرورة، فالأولى أن يحمل على غير الضرورة ما أمكن.
وإذا وصلت قلت: «منه» ؟ فتحت النون. وسبب ذلك اجتماع ساكنين، وإذا وقفت قلت: «منين» ؟ أبقيت النون على سكونها.
و «من» لا تخلو أن تكون حكاية لمرفوع، أو منصوب، أو مخفوض. فإن كان قد لحقها علامة الجر، فلا بد من دخول حرف الجر عليها، فتكون مجرورة به. والعامل فيه مضمر تقديره بعده، لأنّه اسم استفهام.
فإن لحقها علامة النصب، فهي مفعولة بفعل مضمر، وتقدّره بعده لما تقدم.
شرح المفردات: أتوا ناري: أي قصدوا النار التي أوقدتها لهداية الضالّين. منون أنتم: أي: من أنتم. عموا ظلاما: أنعموا ظلاما.