فهرس الكتاب
نعم وترى الهلال كما أراه ... ويعلوها النهار كما علاني
(1) سورة الأعراف: 172.
791 ـ التخريج: البيتان لجحدر بن مالك في أمالي القالي 1/ 822؛ والجنى الداني ص 422 ـ 423؛ وخزانة الأدب 11/ 201، 202، 204، 206، 209؛ وسمط اللآلي ص 617، 961؛ وشرح شواهد المغني 1/ 408؛ ومعجم البلدان 2/ 223 (حجر) ؛ وللمعلوط القريعي في الشعر والشعراء 1/ 449؛ وبلا نسبة في جواهر الأدب ص 361؛ ورصف المباني ص 365.
اللغة: تداني: قرب من الدنو وأصله تدان.
المعنى: إن الشاعر يعتبر إتيان الليل عليه وعلى حبيبته أم عمرو وستره لهما بظلامه قربا بينهما، ولو كان أحدهما بعيدا عن الآخر، ورؤيته ورؤيتها الهلال قرب وتدان بينهما أيضا وطلوع الشمس عليه وعليها تدان أيضا.
الإعراب: أليس: «الهمزة» للاستفهام، «ليس» : فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الليل: اسم ليس مرفوع. يجمع: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر جوازا تقديره هو. أم: مفعول به منصوب. عمرو: مضاف إليه مجرور. وإيانا: «الواو» : للعطف، «إيانا» : ضمير نصب منفصل في محل نصب معطوف على أم عمرو، و «نا» : حرف دال على المتكلم. فذاك: «الفاء» : استئنافية، «ذا» : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ و «الكاف» : حرف خطاب لا محل له. بنا: جار ومجرور متعلقان بالمصدر (تدان) . تداني: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين، و «الياء» : المثبتة لضرورة الشعر. نعم
فقال: نعم وترى الهلال. وكذلك قول الأنصار للنبيّ صلى الله عليه وسلم، وقد قال لهم: «ألستم ترون ذلك لكم» ، قالوا: «نعم»