فهرس الكتاب
حرف جواب لا محل له. وترى: «الواو» : استئنافية، «ترى» : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره: هي. الهلال: مفعول به منصوب. كما: «الكاف» : اسم بمعنى (مثل) مبني على الفتح في محل نصب نائب مفعول مطلق، وهو مضاف، والمصدر المؤول من (ما) والفعل (أراه) مضاف إليه، «ما» : مصدرية. أراه: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة و «الهاء» : ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنا. ويعلوها: «الواو» : حرف عطف، «يعلوها» : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة، و «ها» : ضمير متصل في محل نصب مفعول به. النهار: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. كما: «الكاف» : اسم بمعنى (مثل) مبني على الفتح في محل نصب نائب مفعول مطلق وهو مضاف، والمصدر المؤول من (ما) والفعل (علاني) مجرور بالإضافة، «ما» : مصدرية. علاني: فعل ماض مبني على الفتح المقدر، و «النون» : للوقاية و «الياء» : ضمير متصل في محل نصب مفعول به. والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره: هو.
وجملة «يجمع» : في محل نصب خبر ليس. وجملة «أليس يجمع» : ابتدائية لا محل لها. وجملة «ذاك تدان» : استئنافية لا محل لها. وجملة «ترى الهلال» : استئنافية لا محل لها. وجملة «أراه» : صلة الموصول لا محل لها. وجملة «يعلوها» معطوفة على جملة (ترى) . وجملة «علاني» : صلة الموصول لا محل لها.
والشاهد فيهما قوله: «نعم» حيث وقعت بعد الاستفهام التقريري وهو قوله «أليس ... » مع أن الواجب هنا أن يكون الجواب بلى، وإنما جاز وقوع «نعم» بعده لأمن اللبس.
(1) هنا كلمة ساقطة.
وفي «نعم» ثلاث لغات: فتح العين، وإبدالها حاء، وكسرها. وقد جمع الشاعر بين اللغتين فقال [من الطويل] :
792 ـ دعاني عبيد الله نفسي فداؤه ... فيا لك من داع دعاني نعم نعم
وقرأ الكسائي: (نِعْمَ) (2) بكسر العين.