الصفحة 156 من 1947

الإعراب: ذاك: «ذا» : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، و «الكاف» : للخطاب. الذي: اسم موصول في محل رفع خبر. وأبيك: «الواو» : حرف قسم وجر، «أبيك» : اسم مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف، و «الكاف» : ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف. يعرف: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة و «الفاعل» : ضمير مستتر جوازا تقديره هو. مالكا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والحق: «الواو» : استئنافية، «الحق» : مبتدأ مرفوع. يدفع: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. ترهات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة عوضا عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم وهو مضاف. الباطل: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.

وجملة «ذاك الذي» ابتدائية لا محل لها. وجملة «وأبيك» : مع الفعل المحذوف اعتراضية لا محلّ لها. وجملة «الحق يدفع» : استئنافية لا محل لها. وجملة «يدفع ترهات الباطل» : في محل رفع خبر. وجملة «يعرف» : صلة الموصول لا محل لها.

والشاهد فيه قوله: «ـ وأبيك ـ» فقد اعترضت جملة القسم بين الموصول وصلته.

(1) الرعد: 23 ـ 24.

(2) آل عمران: 106.

84 ـ التخريج: البيت للمرار الأسدي في ديوانه ص 461؛ والأزهية ص 89؛ وإصلاح المنطق ص 45؛ وخزانة الأدب 11/ 232، 234؛ والدرر 3/ 111؛ وشرح شواهد المغني 2/ 722؛ والكتاب 1/ 116، 2/ 139؛ ولسان العرب 10/ 262 (علق) ، 12/ 78 (ثغم) ، 13/ 327 (فنن) ؛ وبلا نسبة في ـ

و «ما» عندنا ليست مصدرية بل هي كافّة لـ «بعد» عن العمل، ومهيئّة لها للدخول على الجمل.

وإنّما لم يجز وصل الموصول بجملة التعجّب لأن التعجب خفيّ السبب والصلة مبيّنة للموصول، ولا يجوز تبيين شيء بما هو خفيّ في نفسه.

ولم يجز وصله بغير الجملة المحتملة للصدق والكذب لأنها غير بائنة في نفسها فكيف يتبيّن بها غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت