الصفحة 157 من 1947

[15 ـ الضمير العائد على الموصول] :

ولا بد في الجملة من ضمير يعود على الموصول، وقد يغني عنه ظاهر هو الموصول في المعنى إلا أن ذلك من القلة بحيث لا يقاس عليه ولا يقال إلّا حيث سمع. والذي سمع من ذلك: «أبو سعيد الذي رويت عن الخدري» ، و «الحجاج الذي رأيت ابن يوسف» ، أي: الذي رأيته، ورويت عنه، ومنه قول الشاعر [من الطويل] :

85 ـ فيا ربّ ليلى أنت في كلّ موطن ... وأنت الذي في رحمة الله أطمع

ـ الأضداد ص 97؛ ورصف المباني ص 314؛ وشرح شافية ابن الحاجب 1/ 273؛ والمقتضب 2/ 54؛ والمقرب 1/ 129؛ وهمع الهوامع 1/ 210.

اللغة: العلاقة: علاقة الحب. الفنن: الغصن، وهنا ذؤابة الشعر. الثغام: نبات إذا يبس ابيض لونه. المخلس: المختلط.

المعنى: أما زلت تحب أم الوليد رغم دخول جند الشيب إلى رأسك.

الإعراب: أعلاقة: «الهمزة» : حرف استفهام، و «علاقة» : مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أم الوليد: «أم» : مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف، «الوليد» : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. بعد ما: ظرف زمان مكفوف بما. أفنان: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف. رأسك: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة وهو مضاف، و «الكاف» : ضمير متصل في محل جر بالإضافة. كالثغام: جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف. المخلس: صفة مجرورة بالكسرة الظاهرة.

وجملة «أفنان رأسك كالثغام» حالية محلها النصب. وجملة «علاقة أمّ الوليد» مع العامل: ابتدائية لا محل لها.

والشاهد فيه قوله: «بعد ما» حيث جاءت «ما» هنا حرفية كافّة لـ «بعد» عن العمل ومهيّئة لها للدخول على الجملة الاسمية.

85 ـ التخريج: البيت للمجنون في الدرر 1/ 286؛ وشرح شواهد المغني 2/ 559؛ والمقاصد النحوية 1/ 497؛ وليس في ديوانه؛ وبلا نسبة في شرح الأشموني 1/ 67؛ وشرح التصريح 1/ 140؛ وهمع الهوامع 1/ 87. ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت