فهرس الكتاب
يريد: نحن الذين تطلب أو تريد، فحذف الصلة لفهم المعنى.
واعلم أنه يجوز فيما كان من الموصولات للواحد والاثنين والجمع بلفظ واحد الحمل
(1) تقدم بالرقم 9.
92 ـ التخريج: البيت لعبيد بن الأبرص في ديوانه ص 142؛ وخزانة الأدب 2/ 289؛ والدرر 1/ 297؛ وشرح شواهد المغني 1/ 258؛ ولسان العرب 15/ 437 (أولى وألاء) ؛ والمقاصد النحوية 1/ 490؛ وبلا نسبة في خزانة الأدب 6/ 542؛ وشرح الأشموني 1/ 74، 82؛ وشرح التصريح 1/ 142؛ وهمع الهوامع 1/ 89.
اللغة: الألى: الذين. جموعك: مقاتلوك، جيشك.
المعنى: نحن الذين عرفوا بالبأس والقوّة، فاجمع جيشك ومقاتليك وتعال بهم إلينا، فلن نخافكم.
الإعراب: نحن: ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ. الألى: اسم موصول في محلّ رفع خبر للمبتدأ (نحن) . فاجمع: «الفاء» : للاستئناف، «اجمع» : فعل أمر مبني على السكون، و «الفاعل» : ضمير مستتر تقديره (أنت) . جموعك: مفعول به منصوب بالفتحة، و «الكاف» : ضمير متصل في محلّ جرّ بالإضافة. ثم وجههم: «ثم» : حرف عطف، «وجّه» : فعل أمر مبني على السكون، و «الفاعل» : ضمير مستتر تقديره (أنت) ، و «هم» : ضمير متصل في محلّ نصب مفعول به. إلينا: جار ومجرور متعلّقان بـ (وجّههم) .
وجملة «نحن الألى» : ابتدائية لا محلّ لها، وصلة الموصول محذوفة بتقدير (نحن الألى عرفوا) . وجملة «فاجمع» : استئنافية لا محلّ لها. وجملة «وجههم» : معطوفة عليها لا محلّ لها.
والشاهد فيه قوله: «نحن الألى» حيث حذف صلة الموصول (الألى) لدلالة الكلام عليها.