الصفحة 169 من 1947

على اللفظ في حال التثنية والجمع فيفرد، وعلى المعنى فيثنّى أو يجمع. فمن الحمل على اللفظ قوله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ) (1) . فجعل الضمير العائد على «من يستمع» مفردا، وإن كانت في المعنى واقعة على جمع. وقال في موضع آخر:

(وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ) (2) . فجمع على المعنى.

ومن الحمل على المعنى قول الشاعر [من الطويل] :

93 ـ تعال فإن عاهدتني لا تخونني ... نكن مثل من يا ذئب يصطحبان

فأعاد الضمير من «يصطحبان» على «من» مثنى حملا على المعنى.

(1) الأنعام: 25.

(2) يونس: 42.

93 ـ التخريج: البيت للفرزدق في ديوانه 2/ 329؛ وتخليص الشواهد ص 142؛ والدرر 1/ 284؛ وشرح أبيات سيبويه 2/ 84؛ وشرح شواهد المغني 2/ 536؛ والكتاب 2/ 416؛ والمقاصد النحوية 1/ 461؛ وبلا نسبة في الخصائص 2/ 422؛ وشرح الأشموني 1/ 69؛ وشرح شواهد المغني 2/ 829؛ وشرح المفصل 2/ 132، 4/ 13؛ والصاحبي في فقه اللغة ص 173؛ ولسان العرب 13/ 419 (منن) ؛ والمحتسب 1/ 219؛ والمقتضب 2/ 295، 3/ 253.

المعنى: أقبل إلي أيها الذئب، فإن واثقتني على عدم الغدر، نكن صديقين لا يغدر أحدنا بصاحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت