فهرس الكتاب
الإعراب: ... «حتى» : حرف ابتداء وغاية. «إذا» : ظرف زمان يتضمن معنى الشرط، متعلّق بجوابه.
«جنّ» : فعل ماض. «الظلام» : فاعل مرفوع. «واختلط» : الواو حرف عطف، «اختلط» : فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: «هو» . «جاؤوا» : فعل ماض، والواو ضمير في محلّ رفع فاعل. «بمذق» : جار ومجرور متعلّقان بـ «جاؤوا» . «هل» : حرف استفهام. «رأيت» : فعل ماض، والتاء ضمير في محلّ رفع فاعل. «الذئب» : مفعول به منصوب. «قط» : ظرف زمان مبني في محلّ نصب، متعلّق بـ «رأيت» .
وجملة «إذا جن ... جاؤوا» الشرطية استئنافية لا محل لها من الإعراب. وجملة: «جن الظلام» في محلّ جرّ بالإضافة. وجملة: «اختلط» معطوفة على جملة «جنّ» . وجملة: «جاؤوا ... » لا محلّ لها من الإعراب لأنّها جواب شرط غير جازم. وجملة «هل رأيت» في محل نصب مفعول به لفعل القول المحذوف الذي هو نعت لـ «مذق» تقديره: «بمذق مقول فيه هل رأيت ... » .
الشاهد فيه قوله: «بمذق هل رأيت الذئب» حيث جاء ظاهر الجملة الاستفهاميّة وكأنّه نعت للنكرة «مذق» ، والحقيقة هي مقول قول محذوف تقديره: «جاؤوا بمذق مقول فيه: هل رأيت الذئب قط» .
وإنما قلنا إنّ الاشتراك في مثل هذا عارض، لأن المعرفة إنّما وضعت على أن تخصّ مسماها، والنكرة بعكس ذلك.
وقولنا: «أو مدح» ، مثاله: «بسم الله الرحمن الرحيم» ، فالرحيم نعت لله على جهة المدح.
وقولنا: «أو ذم» ، مثاله: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» . فالرجيم نعت للشيطان على جهة الذم، لأنّ الشيطان لا يعرض فيه الاشتراك لكون هذا الاسم مختصا به.
وقولنا: «أو ترحّم» ، مثاله: «مررت بزيد المسكين» ، إذا كان زيد معلوما عند المخاطب، فالنعت إذ ذاك على جهة الترحّم والتحنّن عليه.