الصفحة 189 من 1947

الإعراب: إلى الجودي: جار ومجرور متعلّقان بـ (عامت) في بيت سابق. حتى: حرف غاية وابتداء. عاد: فعل ماض ناقص مبني على الفتح، و «اسمها» : ضمير مستتر تقديره (هو) . صخرا: خبر (عاد) منصوب بالفتحة. وحان: «الواو» : للعطف، «حان» : فعل ماض مبني على الفتح. لتالك: «اللام» : حرف جر، «تالك» : اسم إشارة في محلّ جرّ بحرف الجر، والجار والمجرور متعلّقان بحال من (انحسار) ، و «الكاف» : للخطاب. الغمر: بدل من اسم الإشارة مجرور بالكسرة. انحسار: فاعل (حان) مرفوع بالضمة.

وجملة «عاد صخرا» : استئنافية لا محل لها. وجملة «حان» : معطوفة على جملة (عاد) في محلّ جرّ.

والشاهد فيه مجيء «تالك» اسم إشارة للواحدة المؤنثة البعيدة.

[8 ـ العلم] :

وأما العلم فهو ما علق في أول أحواله على مسمّى بعينه في جميع الأحوال من غيبة وتكلم وخطاب.

فقولي: «ما علّق في أوّل أحواله على مسمى» ، يحترز من المعرّف بالألف واللام أو بالإضافة، فإنه كان نكرة قبل ذلك.

وقولي: «في جميع الأحوال من غيبة وتكلم وخطاب» تحرز من المشار إليه الذي لا يقع على المسمّى إلّا في حال الإشارة ومن المضمر لأنّه لا يقع أيضا على المسمى إلّا في حال الغيبة إن كان ضمير غائب، أو التكلّم إن كان ضمير متكلم أو الخطاب إن كان ضمير مخاطب.

[9 ـ المعرف بالألف واللام والمعرّف بالإضافة] :

وأما المعرف بالألف واللام: فهو كل اسم يكون معرفة وفيه الألف واللام، فإذا زالت عنه صار نكرة. وهذا تحرّز من مثل: الحارث والعباس فإنّ كلّ واحد منهما معرفة زالت عنه الألف واللام أو لم تزل، فهو إذن من قبيل الأعلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت