الصفحة 197 من 1947

الإعراب: «ويأوي» : الواو بحسب ما قبلها، «يأوي» : فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره «هو» . «إلى نسوة» : جار ومجرور متعلّقان بـ «يأوي» . «عطّل» : نعت «نسوة» مجرور. «وشعثا» : الواو حرف عطف، «شعثا» : مفعول به لفعل محذوف تقديره: «أعني» مثلا. «مراضيع» : نعت «شعثا» منصوب. «مثل» : نعت ثان لـ «شعثا» منصوب، وهو مضاف. «السعالي» : مضاف إليه مجرور بالكسرة.

الشاهد قوله: «نسوة عطّل وشعثا» حيث نصب «شعثا» على القطع لأنها قد تقدمها صفة تقاربها في المعنى وهي «عطّل» .

الجميع: «مررت بزيد الكريم الشجاع الطويل» ، برفع جميع الصفات أو نصبها أو رفع بعض ونصب بعض.

وأما إتباعها كلها فأن تخفض جميع الصفات في المثال المذكور، وأما إتباع البعض وقطع البعض فأن تخفض «الكريم» في المثال المذكور وتقطع ما بعده، ولا يجوز أن تنصب «الكريم» أو ترفعه على القطع ثم تخفض ما بعده على الإتباع لما يؤدي إليه من الفصل بين الصفة والموصوف بالجمل الأجنبية كما تقدم.

ولا يجوز عطف بعض النعوت على بعض، لأنّ ذلك يؤدي إلى عطف الشيء على نفسه، إلا أن تختلف معاني النعوت، نحو قولك: «مررت بزيد الكريم والشجاع والعاقل» ، وسواء كانت متبعة أو مقطوعة.

[12 ـ تعدد النعت والمنعوت] :

وإذا اجتمع نعوت ومنعوتون فلا يخلو أن تفرّقهما أو تجمعهما أو تفرق المنعوتين وتجمع النعوت أو تفرق النعوت وتجمع المنعوتين. فإن جمعتها، نحو قولك: «قام الزيدون العقلاء» ، أو فرقتها، نحو قولك: «زيد العاقل وعمرو الكريم وعبد الله الظريف» ، أو جمعت المنعوتين وفرقت النعوت، نحو قولك: «الزيدون العاقل والكريم والشجاع» ، كان حكمه في ذلك كله حكم المنعوت المفرد في الإتباع والقطع في أماكن القطع، إلا أنه يجوز جمع المنعوتين وتفريق النعوت في جميع الأسماء، نحو قوله [من الوافر] :

109 ـ بكيت وما بكا رجل حزين ... على ربعين مسلوب وبال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت