الصفحة 198 من 1947

109 ـ التخريج: البيت لابن ميادة في ديوانه ص 214؛ وشرح أبيات سيبويه 1/ 603؛ وشرح شواهد المغني 2/ 774؛ ولرجل من باهلة في الكتاب 1/ 431؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 3/ 211؛ وشرح التصريح 2/ 114؛ ومغني اللبيب 2/ 256؛ والمقتضب 2/ 291؛ والمقرب 1/ 225.

شرح المفردات: الربع: المنزل. البالي: الدارس. المسلوب: الذي لم يبق منه شيء.

الإعراب: «بكيت» : فعل ماض، والتاء ضمير في محلّ رفع فاعل. «وما» : الواو اعتراضيّة أو استئنافية، «ما» : اسم استفهام في محل خبر مقدم. «بكا» : مبتدأ مؤخّر مرفوع، وهو مضاف. «رجل» : مضاف إليه مجرور. «حزين» : نعت «رجل» مجرور. «على ربعين» : جار ومجرور متعلّقان بـ «بكيت» . ـ

إلا في أسماء الإشارة، فإنه لا يجوز ذلك فيها. فلا يجوز أن تقول: «مررت بهذين الطويل والقصير» ، لعلة تذكر بعد إن شاء الله تعالى.

فإن فرقت المنعوتين وجمعت النعوت فلا يخلو الإعراب من أن يتفق أو يختلف، فإن اختلف فالقطع ليس إلّا، نحو: «ضرب زيد عمرا العاقلان» ، بالرفع على خبر ابتداء مضمر تقديره: هما العاقلان، والنصب بإضمار فعل تقديره: أعني العاقلين.

هذا مذهب أهل البصرة وأما أهل الكوفة فيفصلون المختلف الإعراب لمتفق في المعنى ومختلف. فما اختلف فالقطع ليس إلا، نحو ما تقدم من: «ضرب زيد عمرا» . وما اتفق أجازوا فيه الإتباع بالنظر إلى المعنى، والقطع في أماكن القطع وذلك نحو: «ضارب زيد عمرا» ، فإنّ كل واحد من الاسمين ضارب ومضروب في المعنى.

وأجازوا أن يكون العاقلان في المعنى نعت لزيد وعمرو على معنى عمرو، فيغلب المرفوع خاصة لأنه عمدة وهو مذهب الفراء.

ومنهم من أجاز الرفع والنصب على الإتباع، فيغلب تارة المرفوع وتارة المنصوب لأن كلّ واحد من الاسمين معناه معنى المرفوع من حيث هو ضارب ومعناه معنى المنصوب من حيث هو مضروب، وهو مذهب ابن سعدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت