فهرس الكتاب
هذه العلامات تنفرد بها الأسماء. فالفتحة تكون علامة الخفض في كلّ اسم وجدت فيه علتان فرعيتان من علل تسع أو علّة تقوم مقام علّتين. والعلل التسع: العدل، والتعريف، والصفة، والتأنيث، والعجمة، والتركيب، والجمع الذي لا نظير له في الآحاد، ووزن الفعل، وزيادة الألف والنون.
21 ـ التخريج: الرجز بلا نسبة في خزانة الأدب 5/ 203، 204؛ وشرح أبيات سيبويه 1/ 402؛ وشرح الأشموني 2/ 440؛ وشرح التصريح 1/ 161؛ وشرح عمدة الحافظ ص 591؛ والكتاب 1/ 156؛ والمقاصد النحوية 4/ 199؛ والمقتضب 2/ 63.
اللغة: عليّ الله: أي عليّ والله فحذف واو القسم ونصب «لله» بنزع الخافض. تبايع: من البيعة.
الإعراب: «إنّ» : حرف مشبّه بالفعل. «عليّ» : جار ومجرور في محلّ رفع خبر «إنّ» . «الله» : لفظ الجلالة، اسم منصوب بنزع الخافض. «أن» : حرف نصب ومصدرية. «تبايعا» : فعل مضارع منصوب.
والألف للإطلاق، وفاعله ضمير مستتر تقديره: «أنت» . المصدر المؤول من «أن» وما بعدها في محل نصب اسم «إنّ» . «تؤخذ» : فعل مضارع للمجهول، منصوب لأنّه بدل من «تبايع» ، ونائب فاعله ضمير مستتر تقديره: «أنت» . «كرها» : حال أو، مفعول مطلق لفعل محذوف، أو نعت لمفعول مطلق محذوف. «أو» : حرف عطف. «تجيء» : فعل مضارع منصوب، لأنّه معطوف على «تؤخذ» ، وفاعله ضمير مستتر تقديره: «أنت» . «طائعا» : حال منصوبة.
وجملة: «إن علي ... » ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة: «تبايع» صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب. وجملة «تؤخذ» بدل من «تبايع» . وجملة «تجيء» معطوفة على سابقتها.
الشاهد: قوله: «أن تبايعا تؤخذ ... أو تجيء» حيث في البيت فعل مضارع منصوب بحرف نصب وبدل من المنصوب ومعطوف عليه.