فهرس الكتاب
وجملة: «سلكوا» : في محل جر بالإضافة. وجملة «أدنو» : في محل رفع خبر «أنّ» . وجملة «أنظر» : معطوفة على الجملة السابقة فهي مثلها في محل رفع.
الشاهد فيه قوله: «أنظور» الأصل: «أنظر» ، فأشبع ضمّة «الظاء» لضرورة القافية، فنشأت «الواو» .
23 ـ التخريج: الرجز بلا نسبة في رصف المباني ص 12؛ وشرح شواهد المغني 2/ 795؛ ولسان العرب 1/ 460 (سبسب) .
اللغة: أعوذ: أستجير وأستغيث. العقراب: يريد العقرب، وهي من الزواحف ذات السموم يطلق على الذكر والأنثى. الشائلات: الرافعات.
المعنى: أستجير وأستغيث بالله من شرّ الحيوان المسمى عقربا الحامل في ذنبه عقدا مملوءة سما.
الإعراب: أعوذ: فعل مضارع مرفوع، و «الفاعل» : ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنا. بالله: «الباء» : حرف جر، «الله» : لفظ الجلالة، اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بالفعل «أعوذ» . من العقراب: جار ـ
وفي إشباع الياء [من الطويل] :
24 ـ يحبّك قلبي ما حييت فإن أمت ... يحبّك عظم في التّراب تريب
وإنّما يقال: عظم ترب، أي: لاصق بالتراب.
وأما من ذهب إلى أنها معربة بالحركات التي قبل الحروف، والحركات منقولة من الحروف فمذهبه فاسد، لأنّ النقل لا يكون إلّا إلى ساكن في الوقف، كقول الشاعر [من الرجز] :
25 ـ أنا ابن ماوية إذ جدّ النقر ... [وجاءت الخيل أثافيّ زمر]
ـ ومجرور متعلقان بالفعل «أعوذ» . الشائلات: صفة للعقراب مجرورة مثلها بالكسرة. عقد: مفعول به منصوب لاسم الفاعل «شائل» . الأذناب: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
وجملة «أعوذ بالله ... » : ابتدائية لا محل لها.
والشاهد فيه قوله: «العقراب» حيث وصلت فيه ألف الإشباع الناتجة عن مد فتحة الراء قبلها، وذلك للضرورة.
24 ـ التخريج: البيت بلا نسبة في رصف المباني ص 13، 446.
اللغة: التريب والتّراب واحد؛ وترب: لزق بالتراب.