فهرس الكتاب
«ماويّة» : مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنّه ممنوع من الصرف للعلميّة والتأنيث. «إذ» : ظرف زمان مبنيّ، متعلّق بمحذوف حال من «ابن ماويّة» . «جدّ» : فعل ماض. «النقر» : فاعل مرفوع بالضمّة، وسكّن للضرورة الشعريّة. «وجاءت» : الواو حرف عطف، «جاءت» : فعل ماض، والتاء للتأنيث. «الخيل» : فاعل مرفوع بالضمّة. «أثافي» : حال منصوبة. «زمر» : حال ثانية لـ «الخيل» .
وجملة: «أنا ابن ماويّة» ابتدائيّة لا محلّ لها من الإعراب. وجملة: «جدّ النقر» في محلّ جرّ بالإضافة. وجملة: «جاءت» معطوفة على جملة «جدّ النقر» .
الشاهد فيه قوله: «النقر» ، والأصل «النقر» فنقل الشاعر حركة الراء إلى القاف في الوقف، وهذا على لغة بعض العرب.
«أخيك» ، و «أبيك» ، و «حميك» و «هنيك» ولا يطّرد في «فيك» ولا في «ذي مال» ، لأنّه لا يجوز إفرادهما، فالجواب أنّهما حملا على سائر أخواتهما في الإتباع.
ولما أتبعوا في هذه الأسماء ما قبل الآخر قالوا في الرفع: «جاءني أخوك» ، ثم حذفوا الضمة من الواو استثقالا فقالوا: «جاءني أخوك» ، وقالوا في النصب: «رأيت أخوك» ، تحركت الواو وقبلها فتحة فقلبت ألفا، فقالوا: «رأيت أخاك» . وقالوا في الخفض: «مررت بأخوك» ، ثم حذفوا الكسرة من الواو استثقالا، فبقيت ساكنة وقبلها كسرة، فقلبت ياء فقالوا: «مررت بأخيك» ، وكذلك التعليل في سائر هذه الأسماء.
[6 ـ المثنى والجمع] :
وأما التثنية والجمع فالناس فيها على ثلاثة مذاهب:
منهم من ذهب إلى أنّهما معربان بالحروف (1) . ومنهم من ذهب إلى أنّهما معربان بالحركات المقدرة في الحروف (2) . ومنهم من ذهب إلى أنّهما معربان بالتغيير والانقلاب في حال النصب والخفض وعدم التغيير في الرفع (3) .