الصفحة 98 من 1947

48 ـ التخريج: البيت لأبي نواس في ديوانه 2/ 7؛ وخزانة الأدب 7/ 462؛ والدرر 6/ 77؛ وبلا نسبة في المقرب 2/ 49.

المعنى: لقد أقمنا في هذا المكان ثمانية أيام. ـ

فعطف وكان القياس أن يقال: أقمنا بها أياما أربعة فجمع، لو لا ضرورة الوزن.

[5 ـ أقسام الجمع] :

والجمع ينقسم أربعة أقسام: جمع سلامة، وجمع تكسير، واسم جنس، واسم جمع. فجمع السلامة: ما سلم فيه بناء الواحد، نحو: الزيدين والهندات. وجمع التكسير: ما تغيّر فيه بناء الواحد، نحو: زيود وهنود. واسم الجمع: هو ما ليس له واحد من لفظه، نحو: «قوم» ، لأن واحده، رجل، ونحو: إبل، فإنّ واحده ناقة أو جمل. واسم الجنس: هو الذي بينه وبين واحده حذف التاء، نحو: شجرة وشجر، وثمرة وثمر. والذي نتكلم فيه في هذا الباب هو جمع السلامة خاصة.

وينقسم قسمين: جمع بالواو والنون، وجمع بالألف والتاء.

فالاسم المجموع بالواو والنون لا يخلو من أن يكون صفة أو غير صفة. فإن كان غير صفة اشترط فيه أربعة شروط: الذكورية، والعلميّة، والعقل، وخلوه من تاء التأنيث، نحو: زيد وعمرو، فإن نقص منه العلمية، كرجل، أو العقل كضمران وواشق (1) ، أو الذكورية كهند، أو الخلو من تاء التأنيث كطلحة، لم يجز جمعه بالواو والنون خلافا لأهل الكوفة وبغداد في هذا الشرط الأخير، فإنهم لا يشترطون الخلوّ من تاء التأنيث، ويجمعون طلحة وحمزة بالواو والنون في الرفع وبالياء والنون في النصب والخفض فيقولون: طلحون وحمزون، وذلك لا يجوز عند البصريين (2) ، لأنّه إذا جمع بالواو والنون لم يخل من أن تثبت الياء أو تحذف، فإن أثبتت فقيل: حمزتون وطلحتون، جمع بين شيئين متناقضين وهما التاء التي تعطي التأنيث والواو التي تعطي التذكير، وإن حذفت لم يكن في الجمع ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت