فهرس الكتاب
ـ الإعراب: أقمنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا الدالة على الفاعلين و «نا» : ضمير متصل في محل رفع فاعل. بها: جار ومجرور متعلقان بالفعل «أقمنا» . يوما: ظرف زمان منصوب بالفتحة، متعلق بالفعل «أقمنا» . ويوما: «الواو» : الواو حرف عطف، «يوما» : اسم معطوف على سابقه منصوب مثله. وثالثا: «الواو» : حرف عطف، «ثالثا» : منصوبة صفة لموصوف محذوف، والتقدير: «يوما ثالثا» . ويوما: «الواو» : حرف عطف، «يوما» : اسم معطوف على سابقه منصوب مثله. له: جار ومجرور متعلقان بخامس الآتي. يوم: مبتدأ مرفوع بالضمة. الترحل: مضاف إليه مجرور بالكسرة. خامس: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
وجملة «يوم الترحل خامس» : في محل نصب صفة (يوما) . وجملة «أقمنا» : ابتدائية لا محل لها.
والتمثيل به في: عطف الأيام على بعضها، وحقها أن تجمع.
(1) ضمران وواشق: اسمان لكلبين.
(2) انظر المسألة الرابعة في الإنصاف في مسائل الخلاف ص 40.
يكون عوضا منها، فلذلك لم يجمعوه إلّا بالألف لتكون تاء الجمع كالعوض من تاء التأنيث.
واستدلّ الكوفيون على جواز جمع طلحة وأمثاله بالواو والنون مع حذف التاء منه من غير عوض بجمعهم له جمع التكسير وإن أدّى ذلك إلى حذف التاء من غير عوض، نحو قوله [من الرجز] :
49 ـ وعقبة الأعقاب في الشهر الأصمّ
فجمع «عقبة» على «أعقاب» ، وهذا عندنا من القلة بحيث لا يقاس عليه. وإن كان صفة اشترط فيه أربعة شروط: الذكوريّة والعقل وخلوه من تاء التأنيث وأن لا يمتنع مؤنثه من الجمع بالألف والتاء، نحو: عالم ومهندس، تقول في جمعه: عالمون ومهندسون.
فإن نقص الخلو من تاء التأنيث، نحو: ربعة، أو العقل، نحو: شاحج، والشحيج صوت البغل، أو الذكوريّة، نحو: حائض، لم يجمع بالواو والنون. وكذلك إن نقص عدم امتناع مؤنّثه من الجمع بالألف والتاء نحو: أحمر وسكران وصبور وشكور.